الرئيسيةاخبارمحلياتتعرف على كتاب وزير التعليم العيسى “إصلاح التعليم في السعودية ” الذي مٌنع من الشر بنصيحة من القصيبي
محليات

تعرف على كتاب وزير التعليم العيسى “إصلاح التعليم في السعودية ” الذي مٌنع من الشر بنصيحة من القصيبي

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

في صيف العام 2009 نشر الدكتور المرحوم غازي القصيبي مقالاً بعنوان: “امنعوا هذا الكتاب” يحذر فيه من كتاب إصلاح التعليم للدكتور أحمد العيسى (وزير التعليم الحالي) بأسلوب كل ممنوع مرغوب، الكتاب الصغير والقيم خطره في أفكاره الواضحة والمتماسكة وقد تم منعه بالفعل.
وكان مدير جامعة اليمامة بالرياض سابقاً وزير التعليم الحالي الدكتور أحمد العيسى قد اصدر هذا الكتاب المثير للجدل كتابًا بعنوان: “إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية”، ولا تخفى النزعة الفكرية من عنوان الكتاب، ولا أيضًا ردة الفعل الأيديولوجية، ومرَدُّ ذلك أن الأستاذ الجامعي إذا عُزل عن المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار الإصلاحي وما يهدِّئ نفسه ويحمّله مسؤولية ما يقول، فسيلجأ من دون أن يشعر إلى حرب الشعارات وحلبات المهاترة الفكرية، وسيخسر المجتمع نخبته الراقية علميًّا؛ لأن هذه النُّخب بحسب التخصصات والميول؛ كل نخبة تحارش الأخرى، وتبحث لها عن مكان في قلوب العامة وعقول المسئولين، وبذلك تضيع دفة الإصلاح. وقد صرح الدكتور العيسى في الصفحات الأولى لكتابه بأن هذا الكتاب فكري، وقال: (أكتبه بلغة عاطفية نابعة من القلب، صادقة في مباشرتها، وإن غلفتها نظرة متشائمة متصادمة مع الواقع)، ووصف نظرته بـأنها (لا تهتم كثيرًا بمعايير التاريخ أو الجغرافيا أو الأرقام أو ما له صلة بدقة الإحصاءات المسبقة، وإنما هو كتاب قبل هذا يحمل في ثناياه كثيرًا من البوح والشكوى والنقد الذي قد يبدو قاسيًا في الأغلب الأعم، كما أنه يتضمن نقدًا، بل هدمًا لما قد يعتبره البعض مقدسًا ونهائيًا وثابتًا غير قابل للتطوير).
الكتاب يقدِّم نظرات في إصلاح التعليم، باحثًا عن الأسباب، طارحًا للحلول. وقد وُفِّق إلى حد كبير في ذلك , لكنه يدخل على ذلك تصفية حساباتٍ مع من سماهم “إسلاميين متشددين”، حيث أظهرهم كعقبة كؤود في وجه إصلاح التعليم، وعزا أغلب المشكلات إليهم في مجال التعليم. ولعلنا هنا نستعرض بعض ما ورد في الكتاب بحسب ترتيب المؤلف له:

في المقدمة يطرح الدكتور أحمد قناعته على أنها أمر محسوم لا يقبل النقاش والمراجعة عندما قال: (ولعلي أهمس لمن أراد أن يجادل في قضية محورية وهي التسليم بضعف النظام التعليمي في المملكة ويحاول برغم ذلك أن يثبت العكس، فأقول له : لا تقرأ هذا الكتاب)، وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه، وما قرره المؤلف بأن الكتاب عاطفي ملتهب، ولا تخفى النبرة المتشنجة من أولى صفحاته.
في الفصل الأول من الكتاب، وهو بعنوان: (قراءة في الوضع الراهن)، يقرر المؤلف أن انتشار المدارس التي يتزايد عددها عامًا تلو عام لا يحقق الإصلاح المنشود، فهذا الانتشار الأفقي لم يواكبه تطور حقيقي في الفكر التربوي والتعليمي، ويعزو ذلك إلى أن الفكر التربوي والتعليمي فَقَدَ هُويته الحقيقية، في ظل تأزم ثقافي عام شهدته الساحة الفكرية السعودية خلال العقود الثلاثة الماضية بين التيارات التي تدَّعي (الأصالة)، والتي تسعى بما تملكه من نفوذ إلى التمسك بهُوية دينية متشددة في البلاد، والتيارات التي تنادي (بالحداثة)، والتي تسعى إلى مزيد من الانفتاح الخارجي، ومزيد من المشاركة مع العالم، وإلى التخلص من قيود تراثية وهمية، وتقوم بنقد قاسٍ لبعض ما يسمى بـ (الثوابت الدينية). ولقد أصبح النظام التعليمي أحد ميادين الصراع على النفوذ. لقد نشأ صراع كبير على مستقبل الجيل الشاب، وعلى العقل والتوجُّهات والانتماءات، لا من خلال المناهج الرسمية فحسب؛ بل من خلال (مناهج خفية) يتبناها بعض المعلمين المؤدلجين، والتي أصبحت أكثر جاذبية للشباب، وأكثر إشعالًا بل وإشغالًا لعقول الشباب، قياسًا على النشاطات الرسمية الكئيبة.
من الواضح أن المؤلف هنا يزيد الفجوة بين الأطياف المختلفة، ويحقِّق ما اسْتَنْكَرَهُ مِن جعْل النظام التعليمي ميدانًا للصراع وتصفيةً للحسابات، وإلا فما معنى (هُوية دينية متشددة)؟!، وما معنى (أناس ينقدون الثوابت الدينية)؟!، وما هي (المناهج الخفية)؟!، ومن هم المعلمون المؤدلجون؟!.. نحن لا ننكر الممارسات الخاطئة، ولا المهاترات بين الفرقاء حول فلسفة التعليم في البلد، ولكننا نشجب تصعيد الموقف أكثر من ذلك، وتجييش عواطف الأتباع لأصحاب الآراء والأفكار، ونود أن أستاذًا كالدكتور أحمد، مديرًا لجامعة، ويملك شيئًا من التصرف العاقل والمشورة الرزينة، أن يكون هو في طليعة المصلحين الذين يجمعون ولا يفرِّقون.
ثم أيضًا من الواضح أن (الحداثة)؛ هذا المذهب الغامض، قد غَمَضَ على الدكتور، فالرغبة في الانفتاح على العالم، والتعاطي معه، والتخلص من الموروث الاجتماعي العائق عن التطوير، والذي أُلْبِسَ جُبَّةَ الموروث الديني عن قصد أو حسن نية، هي رغبة الجميع؛ فجميع المواطنين يرومون انفتاحًا منتِجًا، سواء من كان منهم موصوفًا بالإسلامية أم من عدّه المؤلف هنا يفتعل الممنوع ويسطر على نحو لا يوجد سوى في المخيال المتحامل على بدايات الصحوة الحذرة.
يرى المؤلف أن وثيقة سياسة التعليم في المملكة قديمة ولا تفي بحاجات الواقع التربوي اليوم , وأنها وثيقة تعبر عن سياسة أمة خائفة على دينها وتراثها وقيمها، فهي تكبل النظام التعليمي برؤية سياسية أيديولوجية أحادية.
وهنا أرى أن المؤلف تجنَّى كثيرًا على تِلْكُم الوثيقة، فما الضير في أن تحتفل الأمة بقيمها وتراثها ودينها، وأن تغرس في نفوس الجيل الهوية الأصيلة، وهذه سُنَّة متَّبعة لدى الأمم الفخورة بأصلها وتراثها، كما في الصين وألمانيا و…و….و، وكل أمة مجيدة حكيمة.. نعم الفوبيا والخوف الغير مبرَّر مرفوض؛ إذ أنه يقعد بالأمة ويكبلها عن مجاراة العالم السريع والتغيير والتطوير، ولكن لماذا نسمي التمسك بالمبادئ والقيم خوفًا؟ , وإذا كان في الوثيقة شيء ما يحتاج إلى تحديث أو إعادة نظر فما الضير في ذلك، طالما أن ذلك يخدم المسيرة التعليميَّة، ويعود على المجال التربوي بأسباب القوة.
المنهج، وما أدراك ما المنهج؟.. لقد أتى المؤلف، كما يقولون، على الجرح العميق، فعدم معرفة ماهيَّة المنهج وما هو المنتظر منه وما طريقة تفعليه هي من أهم أسباب تأخُّر التعليم لديْنا. يقول الدكتور: (المنهج يمثل العمليات التي تتَّخذ في مرحلة التعلم، وإحداث التفاعل بين المواد المراد تدريسها والطالب، من خلال مساعدة المعلم باستخدام الوسائل التعليمية ومصادر المعلومات، ومنها الكتاب المدرسي والأنشطة المنهجية وطرق القياس والتقويم وغير ذلك من العمليات المباشرة وغير المباشرة، التي تحاول الوصول إلى نتيجة واحدة، وهي تمكين الطالب من اكتساب المعرفة والمهارة والقدرة على التفكير والاستنتاج والتحليل لكل موضوع من موضوعات الدراسة)، إذن ليس المنهج ذلك الكتاب ذَا الدفتين الذي يطبع من أعوام عدة بتغيير تاريخ العام الهجري فقط..!
يعلق المؤلف بقوله: إن الكتاب المدرسي يحمل صفة القداسة لدينا، ويشبه الإشراف التربوي بالشرطة التربوية التي تتابع تقديم المنهج للطلاب، وتتأكد من ذلك، والتحضير الذي يطالب به المعلم ما هو إلا تحضير تِلْكُم الشرطة.
وفي تقديري أن هذه داهية الدواهي، وثالثة الأثافي؛ إذ إنه من المعلوم أن التحاضير موجودة لدى المكتبات في سيديهات جاهزة، وما على المعلِّم إلا طباعة تلك التحاضير ووضع تاريخ اليوم وتسليمها للمشرف ليوقع عليها (نظر مع خالص الشكر)..!
ينعى المؤلف كذلك مقارنة المناهج عند تطويرها بما كانت عليه في الأعوام السابقة، لا مقارنتها بما لدى الأنظمة التعليمية في الدول الأخرى.
ينعى كذلك أسلوب القياس التقليدي المعتمد على الاختبارات، والتي ينسى الطالب بعدها كل ما تعلَّمه.
يعاني المؤلف من سلطة العلوم الشريعة وكثرتها، ولا أدري ما الضير في كثرة هذه المواد؟! خصوصًا وقد ذكر المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام، فما رسالة المعاهد إن لم تكثِّف العلوم الشرعية؟!. وبالنسبة للتعليم العام؛ لا أرى أنها تزاحم المواد العلمية أبدًا، بل قد أفردوا لها قسمًا خاصًّا يُعرف بـالقسم الشرعي، بينما هناك القسم العلمي والقسم الإداري، ونسبة العلوم الشرعية فيها مناسبة جدًّا ومعقولة.
بعد كل هذا يعود المؤلف لترتيب تلك الأفكار وتلك الأسباب والمعطيات أيضًا، ليضعها تحت ثلاثة عواملَ رئيسَةٍ، أدَّت إلى تدهور التعليم.

– غياب الرؤية السياسية والإدارة الحاسمة.

– توجس الثقافة الدينية من مشاريع إصلاح التعليم.

– عجز الإدارة المركزية عن تغيير بيروقراطية الإصلاح.

وكل عامل من هذه العوامل يحتاج صفحات طوال؛ لتحليله ومناقشته، لكن على سبيل الاختصار :
العامل الأول : يرى المؤلف أن القيادة العليا جادَّة في أمر إصلاح التعليم، وهي على يقين بضعف المخرجات، وأن ما يصلها من الأجهزة الحكومية المشرفة على التعليم من آراء وأفكار تظل مكبَّلة بقيود ثقافية وإدارية تجعلها عاجزةً عن تبنِّي رؤية سياسية مستقبلية خلَّاقة.
لم يقدم المؤلف هنا رؤية واضحة، وقد أخذه الإعجاب بالعنوان الفرعي؛ (غياب الرؤية السياسية)، والذي جعله جزءًا من عنوانه الرئيس للكتاب، وإبراز الجرأة في وقت لم تعد هذه العناوين تثير القارئ كما كانت في السابق. لقد عاد باللَّوم على الأجهزة المشرفة على التعليم، ودار حول نفسه، فلا أرى أي مبرر لـ (غياب الرؤية السياسية)، ولو اكتفى بـ (غياب الإدارة الحاسمة) لكان أدقّ.
العامل الثاني : (توجُّس الثقافة الدينية).. مسكينة هي هذه الثقافة!! وقبل كل شيء، ما معنى (الثقافة الدينية)؟ وهل المقصود الإسلاميون أم المسلمون أم حَمَلَةُ العلم الشرعي أم المفكرون أم العلماء؟ وهل لدى هؤلاء خلاف في النهوض بالتربية والتعليم؟ وهل ذنبهم أنهم يحترمون القرآن وسُنَّة الرسول عليه الصلاة والسلام؟.. أنا لا أروم التشنيع بقدر ما أحاول الفهم؛ لماذا صار المتدينون شماعة تلقى عليها تبعة التخلف والتراجع في كافة الأصعدة؟! أعرف أن هناك من ينزعج من التجديد والتغيير في كافة المجالات، ليس التعليم إلا أحدها، وهؤلاء لا يمثلون إلا فئة قليلة، وأما جُلُّ العاملين في الحقل الإسلامي فمِن أرغب الناس في التجديد والتطوير والنهوض بالتعليم، وهي فئة جادة ممتازة، تعرف ما تقول، وتدري ما تريد، إلا إذا كنا نتحدث عن تاريخ قديم كان الناس فيه يخافون المجهول والجديد كلهم، وليس أحد دون أحد.
العامل الثالث : عجز الإدارة المركزية , وينصح المؤلف بتوزيع صلاحية اتخاذ القرار على إدارات التعليم المنتشرة في المملكة، وقد يكون هذا الرأي كفيلًا بإصلاح شيء من جوانب الخلل في مسيرة التعليم، وإشراك من هُم في الميدان التربوي وأقرب للاحتياج الفعلي، ولكن هذا وحده أيضًا غيرُ كافٍ للنهوض بالتعليم نهضةً شاملةً.
بالفعل، لا أدري لماذا بدا المؤلف حادًّا جدًّا في تعامله مع المواد الشرعية، ومع ما سماها “الثقافة الدينية”، فها هو يعود مجددًا ليندِّدَ بالحفظ والتحفيظ قائلًا: (إن التركيز على الحفظ من مخلفات عصور الانحطاط، ومما يؤسف له أن يتمسك به بعض الناشطين الإسلاميين وبعض التربويين في سياق تكتيكي بحت دون نقاش علمي من أجل الدفاع عن مدارس تحفيظ القرآن التي تعتبر من إنجازات التيار الديني عندما كان نفوذه مسيطرًا بشكل تام على النظام التعليمي في المملكة والدفاع عن مسابقات تحفيظ القرآن التي تتبنَّاها الدولة في مختلف مستوياتها). وهنا أقف مع القارئ الكريم على هذه الوصلة، لأقول: التحفيظ بلا شك وحده لا يكفي، ولكنه مطلبٌ ضروريٌّ، هذا عمومًا، وبالنسبة للقرآن الكريم أريد أن أعرف ما معنى (سياق تكتيكي)؟.. هل يحرص الإسلاميون على الحفظ من أجل الحفاظ على مدارس التحفيظ, كيف يكون ذلك؟!
ثم أيضًا، ما الذي يضير المؤلف في أن تقوم مدارسنا بتحفيظ كلام الله، إذا كنا مسلمين، وبلادنا قبلة أهل الإسلام، ومهبط كلام الرحمن؟!.
ثم أيضًا، ما معنى “من إنجازات التيار الديني”؟! فإنجازات التيار الديني هي من إنجازات وزارة التربية والتعليم بمباركة القيادة العليا التي تعرف حقَّ القرآن وتقيم المسابقات التي يبدو أن المؤلف غيرُ راضٍ عنها، ولربما يحلو له استبدالُها بمصارعة الثيران أو منافرة الديوك..!!
أيضًا، ما معنى (التيار الإسلامي الذي كان نفوذه مسيطرًا على التعليم)؟
كيف يرفض المؤلف تحويل إصلاح التعليم إلى ميدان لصراع التيارات الفكرية ثم يقع هو في مثل هذا الصراع بهذا الشكل المتحامِل، والذي يُخرج الكتاب وكأنه يعبِّر عن أزمة شخصية، مع أنه حوى آراء جيدة وتحليلًا معقولًا.
يختم المؤلف موقفه من الثقافة الدينية كما يسميه بتعامل هذا التيار مع المرأة، فيقول: (تتخذ الثقافة الدينية موقفًا صارمًا فيما يتعلق بقضايا المرأة بشكل عام ينحو نحو التشدد والتشكيك في سياسات منح المرأة مزيدًا من الفرص في الحياة العامة وفي المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية).
ولا أدري هل الحديث عن إصلاح التعليم أم تصفية حسابات قديمة؟! هذا أولًا.. ثانيًا: الحياة السياسية واضحة المعالم مرسومة الأهداف، ولسنا نحن وصاحب الكتاب الذين نحدد دخول المرأة في السياسة من عدمه، وتناوله في كتاب ينشد إصلاح التعليم أرى أنه من وضع الشيء في غير موضعه. أما بالنسبة للحياة الاقتصادية فعندي يقين جازم بأن المتاجر والمحلات التي تحمل اسم المرأة أكثر من التي تحمل اسم الرجل، خصوصًا أن الموظف لا يستطيع فتح محل فيلجأ لاسم أمه أو زوجته. وكذا فإنَّ القروض والتسهيلات التي تعطَى لمن تريد فتح مشغلٍ نسائيٍّ يَسَّرَتْ ذلك، فغصَّت الرياض وغيرُها من المدن الكبرى بالمشاغل ومعارض الأزياء والبازارات، هذا إلى جانب المشاركة في الغرف التجارية، وصنع القرار، وأشياء لا تعدُّ ولا تحصى، فلماذا افتعال الممنوع؟ وبالنسبة للحياة الاجتماعية فما هي الاجتماعية؟ وها هي المرأة في جميع المناشط والمهرجانات والمعارض والأعمال الإنسانية متواجدة، وبشكل فاعل ومميَّز، فماذا يريد المؤلف؟ وعن أي حياة اجتماعية يتحدث..؟
يذهب ليقول: (أقيمت الأسوار المرتفعة، وأحيطت البوَّابات بإجراءات أمنية مشددة، ووضعت السياسات الخاصة بلباس الطالبات والمعلمات، وأُنشئت الدوائر التلفازية المغلقة لتوفير تعليم يقدمه الرجال عبر وسائل اتصال وكاميرات إلى الطالبات في القاعات) وهنا أترك التعلق للقارئ..!
في النهاية الكتاب مثير للجدل، والتساؤل حول قضيتين؛ الأولى : إصلاح التعليم، فقد أعطى المؤلف صورة جيدة لحال التعليم المتردِّي، وقدَّم بعض الآراء النيِّرة،
القضية الثانية : لماذا الانشطار وتقسيم المجتمع وتشويه كل عملٍ جميلٍ بالأيديولوجيا وحرب الأنساق؟! بحسب صحيفة مشاهد.