الرئيسيةاخبارعربية وعالميةما حقيقة فتح الحدود السعودية مع قطر ؟
عربية وعالمية

ما حقيقة فتح الحدود السعودية مع قطر ؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أطلق إعلاميون قطريون خلال الساعات الماضية إشاعة مفادها أن الحدود البرية بين قطر والسعودية ستفتح خلال الساعات القادمة، إذ تداول هؤلاء هذه المعلومة عبر تغريدات، اعتبرها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مجرد أمان حاول الإعلام القطري تمريرها، مستغلا تلك الأنباء التي تحدثت عن فتح الحدود البرية بين السعودية والعراق.
ورغم أن رؤساء تحرير كبريات الصحف القطرية وبعض صحفيي قناة الجزيرة شاركوا في نشر الإشاعة، مرفقة بوثيقة قطرية تدعو عمال منفذ بوسمره للاستعداد لفتح الحدود، إلا أنهم حاولوا بطرق غير بريئة احتساب الخطوة “إن تمت” لصالح تركيا وفي مرتبة ثانية الوساطة الكويتية وفقا لموقع إرم نيوز.


وكتب الصحفي ماجد الخليفي، رئيس تحرير استاد الدوحة (رياضية)، “فتح الحدود البرية بين قطر والسعودية خلال الساعات القادمة!! والله أعلم”.

مذيع قناة الجزيرة جمال ريان، تلقف هذه التغريدة سريعًا، وعلق قائلا “إن صح خبر فتح الحدود البرية السعودية القطرية خلال ساعات، فهذا مؤشر على نجاح الوساطة الكويتية أولا ورجاحة عقل القيادة السعودية ثانيا”.

وعلق السعودي نايف بن عويد، ردا على الإعلامي الرياضي القطري، قائلا “يا ماجد يا خليفي .. فتح الحدود يأتي قراره من الرياض وليس من أنقرة.. وبأمر سلمان وليس بأمر أردوغان”.

وتفاعلت إحدى سيدات العائلة الحاكمة في قطر وتدعى مريم آل ثاني، مع هذا السجال وكتبت تقول “شخصياً أتمنى #فتح_الحدود_البرية_بين_قطر_والسعودية بعد جلوس العقلاء والوصول لاتفاق وتهدئة النفوس”.

أما فهد العمادي، فبدا مزهوًا بالإشاعة محاولا تجاوز الدول المقاطعة، وغرد “للتنويه في حال فتح الحدود فذلك بسبب الوساطة ولن يكون ذلك منّة من الدول الـ3 حتى لا يخرج علينا أحدهم ويقول من أجل الشعب القطري تم رفع الحصار”.

ورغم أن غالبية تغريدات الإعلاميين القطريين، الذين حاولوا تسويق “الإشاعة”، كانت مطبوعة بلغة التمني التي لا تخفي سعيهم لتسجيل أي نقاط نصر لجولة أردوغان الخليجية على حساب الوساطة الكويتية، فإنهم لم ينصتوا لتلك الأصوات التي صدحت من داخلهم بأن فتح الحدود “غير صحيح”، ومن أبرزهم صادق محمد العماري، رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية، الذي كشف مرغما الحقيقة في تغريدة قال فيها، إن “معلومة فتح المنافذ البرية بين قطر والسعودية غير صحيحة، وصورة تعميم منفذ بوسمره الغرض منه عودة الموظفين لمقر عملهم، لكن فتح الحدود إشاعة”.

ويرى محللون ومتابعون لتطورات الأزمة، أن وقوف إعلاميين قطريين وغالبيتهم يمثلون صحفا شبه رسمية، خلفَ تسويق هذه الإشاعة بالتزامن مع فتح الحدود السعودية ـ العراقية، يراد منه ربما الترويج لتنازلات قطرية قادمة، خصوصا وأن تقارير إعلامية، كشفت أن الدوحة ساومت على بعض بنود مطالبات الدول الأربع المقاطعة بشرط فتح الحدود البرية، إلا أن طلبها رفض، مع إصرار الدول المقاطعة على تنفيذ المطالب كافة.