الرئيسيةاخبارمحلياتكيف أفشل السعوديون مخطط الحمدين؟ تعرّف على القصة الكاملة لثورة حنين المزعومة
محليات

كيف أفشل السعوديون مخطط الحمدين؟ تعرّف على القصة الكاملة لثورة حنين المزعومة

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

في تطبيق لرؤية الحمدين وتمنيهما أمام المقبور معمر القذافي زوال المملكة العربية السعودية وتعهدهما بالعمل على تحويل هذه التهديدات إلى أفعال آنذاك، وهو ما تم بالفعل حينها.
وبدأ الحمدان بالعمل على مخطط إجرامي يهدف الى إشعال ثورة وفتنة في الداخل السعودي أو على الأقل تشكيل جبهة معارضة داخلية ضد الدولة السعودية, مستهدفين مواقع التواصل الاجتماعية والتي ينشط بها الشباب السعودي كعادته .
واستغل المخططون الجو الفوضوي العارم الذي يضرب العالم العربي حينها بسبب ما سمي الربيع العربي وبدلاً من التبصر والحكمة حاولت قطر تصدير الفوضى والبلبلة داخل السعودية ولإنجاح هذه الحملة، استخدمت قطر كل الوسائل المتاحة لتنفيذ العملية.
وعمد النظام في قطر على إنشاء كتائب إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك، وأنشئت صفحات تدعم هذا الحراك وبآلاف المعرفات المجهولة.
وارتبط هذا النظام بأطراف سعودية داخلية من القطيف كما لم تغب أطراف معارضة سعودية تقيم في الخارج عن هذا المخطط أمثال سعد الفقيه ومحمد المسعري، كما شارك في هذا التحالف كل المؤسسات الإعلامية الإيرانية التابعة لولي الفقية .
ورفعت قطر من وتيرة دعمها لهذه الجهات بملايين الدولارات من أجل إشعال الداخل السعودي، وبالفعل بدأت الدعوات التمهيدية على مواقع التواصل الاجتماعية بالقيام بثورة في السعودية وتم تسمية العملية بثورة حنين، وحُدد 11 مارس من عام 2011 لهذا اليوم .
وأشعلت قطر وإيران حملات إعلامية تلفزيونية وإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي القنوات الممولة للنيل من المملكة العربية السعودية بهدف دعم وهمي بإسقاط السعودية، وشارك رموز حركة الإخوان الإرهابية في الداخل والخارج, هذه الحملات بالهمز واللمز وتارة بالتلميح وأخرى بالتصريح .
وقدم اليوم الموعود الذي مضى كأي يوم عادي للسعودية وأفشل السعوديون الأوفياء كعادتهم المكيدة بشكل أذهل المتابعين حينها.
الفشل آنذاك كان مريعاً حيث لم تنجح كثافة الحملات التي مولتها قطر وإيران في تحريك عدد لم يتجاوزوا أصابع اليد، وهو الأمر الذي تسبب بخيبة أمل كبيرة للحمدين، بعدها أدركا بمرارة أنهما منفصلان عن الواقع, كما أيقنت المحاور المعادية حينها بصلابة الشعب السعودي ووفائه لقيادته، وفِي تلك اللحظات وصف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- الشعب السعودي بالشعب الوفي والذي يستحق كل خير ..
أما المخططون لهذه العملية فقد سقطوا تباعًا، فقتل معمر القذافي شر قتلة بعد تآمر الحمدين عليه، ورحل الحمدان وبقيت السعودية شامخة كحالها، لكن كشف الحساب بدأ لاحقاً، وهو الآن يسير على قدم وساق، حيث انضمت دول عربية وخليجية إلى الجهود السعودية لمحاسبة هذا النظام الصغير وتأديبه حتى يرتدع بشكل كامل ليرتاح الخليج والوطن العربي من جو المؤامرات المتواصل منذ 20 عامًا بحسب صحيفة سبق.