الرئيسيةاخبارمحلياتشقيق عضو الهيئة يكشف التفاصيل الكاملة لقتل الخضير.. وهذا ما فعله الجناة لمنع انقاذه!
محليات

شقيق عضو الهيئة يكشف التفاصيل الكاملة لقتل الخضير.. وهذا ما فعله الجناة لمنع انقاذه!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكدت أسرة رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز رياض الخبراء فهد الخضير، أن قتله كان متعمدًا.
وأوضحت الأسرة أن الجناة أغلقوا أبواب الملحق والباب المؤدي إليه من الخارج، مؤكدين أن الجناة عمدوا إلى ذلك لمنع أية محاولات لإنقاذه من الموت احتراقا.
وأردفت أسرة القتيل: “تلقينا خبر اشتعال الحريق فجرا، واضطررنا لاستخدام باب المطبخ الخلفي لإدخال الجيران الذين هبوا لإطفاء الحريق بلا طائل قبل وصول فرق الدفاع المدني التي هبت إلى الموقع وكسرت الباب للوصول إلى موقع الحريق”
وحكى عثمان الخضير، الشقيق الأكبر للراحل، تفاصيل الواقعة، موضحًا أن ما تعرض له شقيقه فهد فاجعة بكل المقاييس، وفقًا لـ “عكاظ”.
وأوضح: “فهد درج على النوم ليلا في ملحق بباحة المنزل في الإجازات، مفضلا الهدوء، وعند الفجر طرق الجيران باب المنزل بقوة وأبلغوا الأسرة أن حريقا يتصاعد من باحة المنزل، ولم يكن واضحا في تلك اللحظات من كان بداخل المنزل”.
وزاد شقيق القتيل: “حاولت الأسرة الخروج إلى الباحة وفوجئوا بأن الباب المؤدي لها مغلق، ما يشير إلى أن الجناة عمدوا إلى ذلك لقطع الطريق أمام أية محاولات إنقاذه”.
وأردف “عثمان”: “زوجة الراحل وأبناءه خرجوا من باب خلفي وحاولوا فتح باب الملحق وفشلوا في ذلك، وبدأ الجيران في رش الماء من الخارج في محاولة لإطفاء الحريق”.
وأكد شقيق “الخضير”: “وصلت فرقة الدفاع المدني واضطرت إلى كسر الباب، ووجدت الراحل في موقعه وتم نقله إلى المستشفى”.
وبيّن: “أنه تلقى الخبر ومضى سريعا إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات واستلام الجثمان، اعتقادا أن الوفاة طبيعية نتيجة حريق، لكن المسؤولين في المستشفى رفضوا تسليم الجثة وأبلغوه أن نتيجة الكشف المبدئي أوضحت أن الوفاة جنائية وأن الشرطة هي من ستتولى الأمر”.
وأشار “عثمان” إلى أن والده كبير في السن ولا يعلم حتى اللحظة أن الوفاة حدثت نتيجة عمل جنائي، وظل يلح منذ أمس الأول على ضرورة إنهاء إجراءات تسليم الجثة للصلاة على الفقيد ومواراته الثرى، وذات الحال مع والدته التي أصيبت بحالة من الصدمة بعد تلقيها النبأ الحزين.
ولفت الخضير الى أن شقيقه الراحل فهد معروف وسط العائلة بحسن الخلق ولم يعرف عنه خصومات أو عداوات مع أحد، وظل يؤدي مهمات عمله بما يرضي الله، مستغربا ما تعرض له خصوصا أنه تعود على معالجة المشكلات ويصلح بين الناس بل يدفع من جيبه الخاص لمعالجة
بعض الإشكاليات ويحرص على حقوق الناس.
ونوه “عثمان” الى بدايات عمل شقيقه فهد في الهيئة، مبينًا أنه تخرج في الجامعة وعمل معلما في مدرسة خاصة ورشح على وظيفة بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة البدائع قبل 15 عاما وبقي لسنوات هناك ونقل قبل أربع سنوات إلى مركز الخبراء حتى أصبح مديرا له، مضيفًا: “الراحل متزوج من امرأتين وله ثمانية من الأبناء والبنات”.