الرئيسيةاخبارمحلياتكاتبة سعودية: فتاة أشيقر لا تختلف عن منقبات فرنسا.. وتوقعت لها هذا المستقبل!
محليات

كاتبة سعودية: فتاة أشيقر لا تختلف عن منقبات فرنسا.. وتوقعت لها هذا المستقبل!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكدت الكاتبة السعودية سمر المقرن، أن فتاة أشيقر (التي قامت تتجول في القرية التراثية بلا عباءة) لا تختلف من وجهة نظرها عن أي امرأة مسلمة في فرنسا ترتدي النقاب.
وأوضحت “المقرن” في مقال لها بـ “الجزيرة” بعنوان “من فتاة أشيقر الى منقبات فرنسا” أن كلتاهما تتحديان الأنظمة والقوانين بعيداً عن وجهة النظر الدينية في لباسهما.
وأكدت “المقرن” أن المعركة الأساسية التي تلوّح بها هذه أو تلك هي بروز حدّة التحدي، وعدم احترام قوانين الدولة وهي تخالف أنظمتها، قائلة: “ومن خلال متابعة ردود الأفعال بين الفريقين الأول الذي يشذب ويستنكر ما قامت به فتاة أشيقر، في الوقت ذاته يؤيد تلك التي تسير في شوارع باريس بنقابها”.
وتابعت: “وكذلك العكس من الفريق الثاني الذي يؤيد ما قامت به فتاة أشيقر ويعتبرها حرية شخصية، وهو يستنكر على تلك التي ترتدي النقاب في فرنسا وينظر لها أنها قامت بفعل غير شرعي حسب أنظمة فرنسا”.
وأكدت “المقرن” أن كلا الفريقين يعيشان تناقضات كبيرة يُرجّح فيها التوجهات الفكرية والأيدولوجية التي تتحكم باتخاذ المواقف حسب الميول.
وأردفت “المقرن”: “ربما يأتي من يقول كيف لكِ بمقارنة فتاة سافرة ومتبرجة بامرأة منقبة؟ أو يأتي من يقول العكس، كيف تقارني بين فتاة طمست هويتها بارتداء النقاب بفتاة تُمارس حريتها الطبيعية؟ كلا السؤالين مشروع، وجوابهما في حدودي أنّ قوانين البلد هي المرجعية الأساسية لكل السلوكيات والممارسات”.
وعقبّت: “لو نظر كل منّا إلى أنظمة البلد بتجرّد من الميول والتوجهات الفكرية، فإنّ هذا سيقود إلى ثقافة الاحترام، احترام النفس قبل احترام الآخر، وسوف يُنمي هذا شعور الفرد بالمسؤولية، وستتغير حياة الفوضى بارتفاع معدّل الوعي، لأنّ الالتزام بالأنظمة أمور واجبة تفرضها المسؤولية تجاه تطبيقها”.
ورأت الكاتبة السعودية أن الخروج على قوانين البلد من خلال اللباس يُمارسها أحدهم إما عن جهل، أو عن قصد في محاولة لحصد شهرة سريعة، فهذه الفتاة لا أحد يعرفها وليس لديها تاريخ يُمكن أن يُقرأ ولا أفعال يُشار لها ليعرفها الناس، إنما هي الآن أصبحت ذات شهرة واسعة.
واختتمت مقالها بقولها: “لا أستبعد أن تكون فتاة أشيقر في القريب العاجل من مشاهير التواصل الاجتماعي الذين تتهافت عليهم شركات الإعلانات”.