الرئيسيةاخبارمحليات“الهويريني”.. واجه الإرهاب لسنوات وتوّج برئاسة “أمن الدولة”
محليات

“الهويريني”.. واجه الإرهاب لسنوات وتوّج برئاسة “أمن الدولة”

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تصدر عبدالعزيز الهويريني حديث المواقع والصحف بعد تعيينه في منصب رئيس رئاسة أمن الدولة الذي تنضوي تحته عدد من القطاعات الأمنية المسؤولة عن الأمن الداخلي مساندة لوزارة الداخلية وبقية القطاعات الأمنية إلى جانب استمراره رئيساً لجهاز المباحث العامة.
ويعرف الكثير عن “الهويريني” أنه رئيس لجهاز المباحث لكن يغيب عنهم أنه رجل دولة ورجل أمن عاش على مدى سنوات على الثغور الأمنية الداخلية, مواجهاً أخطر وأشرس الجماعات من المؤدلجين والمسلحين الذين لا هم لهم إلا استهداف الأمن وافتعال القلاقل وترويع الآمنين واستباحة قتل رجال الأمن وتكفيرهم.
وجاء تعيين “الهويريني” بمرتبة وزير في أول منظمة أمنية وسيادية واستخبارتية في السعودية،وهي رئاسة أمن الدولة، نظراً لما يمتلكه من خبرات سابقة في الجهاز الأمني من تتبع وكشف العمليات الإرهابية وملاحقة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم.
ويعتبر أحد أقدم الضباط بوزارة الداخلية واكتسب خبرة واسعة وأدار جهاز المباحث، وهي المنظومة المسؤولة عما يخص الأمن الداخلي والشؤون السياسة ومواجهة الحركات الفكرية والسياسة المتطرفة كجماعة “داعش والإخوان المسلمين والقاعدة”.
وكان “الهويريني” مستهدفاً من قبل أرباب الإرهاب والتطرف، حيث تعرض لعملية إطلاق نار في عام 2003 عندما كان برتبة لواء وأصيب خلالها شقيقه كما أصيب هو في يده بعد أن أُمطرت المركبة بوابل من الرصاص.
وجاء تعيينه تتويجاً للسجل الأمني المتميز الذي حققه طيلة عمله في وزارة الداخلية ونسفاً لمزاعم صحيفة “نيويورك تايمز” التي ادعت قبل نحو يومين أنه تحت الإقامة الجبرية بحسب صحيفة سبق.