بالصور: المستشفى المهجور.. قصص “الجن والعصابات” يرويها سكان حي النزهة بمكة

جدد سكان حي النزهة بمكة المكرمة، مناشدتهم بإغلاق مبنى أحد المستشفيات الأهلية المهجور والواقع في حيهم، بعد أن تحوّل إلى مأوى للمخالفين والعصابات التي فرضت سيطرتها عليه منذ إغلاقه، مع استمرار فتح أبوابه وتحطيم نوافذه.
ويعود خلو المستشفى المهجور من الأطباء والمراجعين إلى ما يزيد عن 25 عاماً، إلا أنه لم يخلُ من الأدوية منتهية الصلاحية والأدوات والأجهزة الطبية، إذ يتكون من ثلاثة مبان مقامة على مساحة 3 آلاف متر مربع تقريبا، أسسه الراحل الدكتور أحمد زاهر كمستشفى للنساء والولادة، عام 1391، وسمي لاحقاً بمستشفى الدكتور جميل سراج الدين، بعد أن انتقل إلى ملكية الأخير، حيث تم تطويره، ليصبح مستشفى عاما، وافتتح رسمياً عام 1400 واستمر ١٢ عاما، وأغلق أبوابه عام 1412 في ظروف غامضة.
وذكر أهالي حي النزهة بمكة المكرمة أن المستشفى يتكون من ثلاثة مبان، من السهل الدخول إليها، هُجرت منذ عشرات السنين، لتتحول إلى مقرات للعصابات الذين استخدموا أجزاء منها للسكن والخراب، إذ تتوافر بتلك المباني الكثير من العقاقير المخبرية والمواد الكيميائية وركام الأدوات والنفايات الطبية التي تشكل خطراً محتوماً على صحة وسلامة ساكني الحي.
وأشار السكان إلى أنهم خاطبوا الجهات المعنية مرارا وتكرارا بشأن إعادة تأهيل مبنى المستشفى المهجور والمباني التابعة له، أو إغلاقه قطعياً، في سبيل قطع الطريق على المخالفين، غير أنه لم يتم التعامل مع مناشداتهم وشكاواهم من قبل الجهات المختصة، منذ سنوات، مطالبين المسؤولين في الجهات المعنية بسرعة إنقاذهم من تلك المباني المجهورة، وتحويلها إلى مبان تاريخية وإعادة ترميمها وعدم تركها كمأوى للمخالفين يسرحون ويمرحون فيها.
وقد حذر السكان المجاورون للمستشفى المهجور من الدخول إلى مباني المستشفى، مشيرين أنها أصبحت مصدراً رئيساً للأوبئة والأمراض نتيجة تراكم النفايات بداخلها، فيما ذهب بعضهم إلى أن “الجن” تسيطر عليها ويسمعون أصواتاً من داخلها بين الحين والآخر، يزعمون أنها أصوات جن، على حد قولهم بحسب صحيفة سبق.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا