الرئيسيةاخبارمحلياتالدوسري يكشف السبب الذي من أجله تصمد قطر أمام دول المقاطعة حتى اللحظة.. وهذا هو الحل الوحيد!
محليات

الدوسري يكشف السبب الذي من أجله تصمد قطر أمام دول المقاطعة حتى اللحظة.. وهذا هو الحل الوحيد!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال الكاتب السعودي، سلمان الدوسري، رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط سابقًا، ان الحل الأمثل الآن أمام دول المقاطعة الآن، هو أن تتجاهل تماما قطر، قائلًا: “آن الأوان أن تسير في طريقها دونها، فلديها من الملفات والأزمات الكثير في المرحلة المقبلة لتركز عليها بعيداً عن قطر التي اختارت عزلتها بنفسها”.
وأكد “الدوسري” أنه مضى 45 يومًا على الإجراءات التي اتخذتها دول المقاطعة ضد قطر، وما تخللها من وساطة كويتية سعت لحل الأزمة ولكن أفشلها الطرف المعزول منذ اللحظة الأولى، بالاضافة الى الدور الذي لعبته وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا المنطقة لحل الأزمة ولكن حظهم لم يكن أفضل.
وأضاف “الدوسري” في مقال له بـ “الشرق الأوسط” بعنوان: “طي الأزمة القطرية.. مؤقتًا”: “قطر بالمقابل تصرّ على ألا تنفذ ما وقّعت عليه والتزمت به، وتعلن ذلك رسمياً وتفاخر به، وتعتقد أن رهانها على الوقت كفيل بتغير موقف الدول الرباعية، وأن احتياطي من 300 مليار دولار قادر على إنقاذها في مواجهة مقاطعة جيرانها”.
ورأى “الدوسري” أنه لا حل أمام دول مكافحة الإرهاب الأربع بعد ما أبدته قطر من عند وعدم تجاوب، إلا طي ملف قطر.
وأضاف “الدوسري”: “لا مناص من ذلك، حتى تعود لها الذاكرة، وتتعاطى بجدية وعقلانية مع الأزمة، فمن دون تغيير عقيدتها السياسية سيكون من مصلحة جيرانها مواصلة البحث عن مسار منفصل عن المسار القطري”.
وأشار “الدوسري” في مقاله إلى الكلمة التي ألقاها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في كلمته أول من أمس في تشاتام هاوس في لندن حيث قال: “نريد حلاً دائماً وليس حلاً يطيل الأزمة… الدبلوماسية ستبقى مسارنا الوحيد، وقد قلنا في السابق إننا لن نصعّد الأمر بما يتجاوز الإجراءات السيادية التي يكفلها لنا القانون الدولي”.
وعقّب “الدوسري” علىى هذه الكلمة بقوله: “فعلاً الحل الدائم لإعادة تأهيل النظام في قطر يحتاج إلى أن تمضي الدول الأربع في قرارها بتقليم أظافر السياسة القطرية، فأي حل مؤقت سيفاقم الأزمة، وستعود المنطقة إلى نقطة الصفر مرة أخرى، ومن دون حل دائم وجذري لن تنتهي القضية”.
وتابع “الدوسري”: “الفرق أن السياسة القطرية هذه المرة ستسير في غرفة مظلمة، ستمضي في دربها وحيدة ومعزولة، ولن تستفيد من روابط استغلتها بشكل مريع لضرب الأمن القومي لجيرانها”.
ورأى “الدوسري” أن العالم لم يعد يهتم بأزمة قطر، باستثناء تركيا وإيران، قائلًا: “الأيام تمضي وقد وجدت نفسها وحيدة معزولة بعد أن انفض الجمع، فإن كانت قادرة كما تدعي على مواجهة الإجراءات المتخذة ضدها، فهذا قرارها وخيارها”.