الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمحلل أمريكي يعدد الأسباب.. الآن هو الوقت المناسب لنقل القاعدة الأمريكية من قطر
عربية وعالمية

محلل أمريكي يعدد الأسباب.. الآن هو الوقت المناسب لنقل القاعدة الأمريكية من قطر

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال المحلل الأمريكي في الشئون الاستراتيجية والشرق الأوسط إيلوت بيكر إنه بعد شهر كامل تقريبا من مقاطعة الدول الخليجية لدولة قطر ، لا زالت الأخيرة تتفاخر بأنها تستطيع الصمود أمام هذه المقاطعة لفترة أطول بفضل ثروتها الكبيرة والاحتياطي النقدي الذي تمتلكه.
وتابع في تحليله المنشور في مجلة “فورين بوليسي الأمريكية” بأنه مع التحدي الذي تظهره قطر لكل هذه السياسات التي لم تردعها في تغيير سياستها بدعم الإرهاب ، فإنه يجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتخذ إجراءات أكثر جذرية وحسم ، حيث قد آن الأوان إلى إزالة “العكاز” التي تستند عليه هذه الدولة الصغيرة في مواجهة جيرانها ، حيث بات الوقت مناسبا الآن لنقل قاعدة العديد العسكرية من قطر أفضل من أي وقت مضى.
وأضاف بأن إغلاق القاعدة سيكون أحد التكتيكات القليلة التي ستجبر قطر على تغيير سياستها بدعم الإرهاب ، كما أنها ستكون رسالة قوية من الرئيس الأمريكي ترامب لقطر بأن سياسة أمريكا في الشرق الأوسط لن يكون من بينها من يدعم الإرهاب تحت أي مسمى.
وأكد بأن قاعدة العديد ما هي إلا قاعدة استثمارية لقطر ، حيث تستضيف رجالنا ونساءنا في الزي الرسمي كضمان أمني لهم للقيام بكل ما يحلو لهم !
وأشار بأنه فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب فإن قطر واحدة من أكثر المشاكل إشكالية في أمريكا ، وقد اصر القطريون منذ فترة طويلة على إقناعنا بعدم تمويلهم للجماعات المتطرفة ولكن كل الدلائل تشير إلى عكس ذلك.
ومن المعروف أن قطرقد دعمت بشكل غير مباشر تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية والجماعات المتطرفة الأخرى من خلال دفعها فدية كبيرة للإفراج عن أفراد من العائلة المالكة ، وقد أدان مجلس الأمن الدولي ودول عديدة مثل هذا التصرف الذي يعطي قوة إضافية للأرهابيين ويشجع على مزيد من عمليات الإختطاف.
واختتم الكاتب تحليله مؤكدا على أن قطر لابد أن تعرف أن الولايات المتحدة لن تستطيع أن تغطي على أفعالها لأجل غير مسمى، ووجود قاعدة عسكرية أمريكية في بلد تدعم الإرهاب بصورة غير مسبوقة هو أمر غير مقبول وسابقة خطيرة في السياسة الأمريكية.
كما أن الجيش الأمريكي قادر على تعويض قاعدة العديد في أي منطقة أخرى في الخليج ولن تتأثر العمليات العسكرية الأمريكية إطلاقا، وهو ما المح إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً.
وأشار بأن الرسالة الأمريكية الأقوى عند نقل قاعدة العديد هو القول لقطر أن جميع أصدقاءك انفضوا من حولك ولن يتبقى لكي سوى داعش والقاعدة وطالبان والجماعات المتطرفة وإيران!