لتدارك إغلاق “سلوى”.. قطر تنفق 1,6 مليار ريال

التعنت القطري في الاستجابة لمطالب أشقائها العرب ولجوئها إلى كل من تركيا وإيران لنقل الإمدادات الغذائية لها عقب غلق المعبر البري الوحيد الذي يربط بينها وبين السعودية، دفع الدوحة إلى إنفاق البلايين من الريالات لتعويض الإمدادات التي كانت تأتيها عن طريق المملكة.
وكشفت تقارير صحفية عن أن الحكومة القطرية منحت شركة هندسة الجابر عقدًا بلغت قيمته 1,6 مليار ريال لبناء منشأة لتجهيز الأغذية وتخزينها.
وقامت الحكومة القطرية بمطالبة شركة هندسة الجابر بالانتهاء من المنشأة، التي ستقع بالقرب من ميناء حمد، خلال عامين، ومن المنتظر أن تسهم المنشأة في تغطية احتياجات السكان من السكر والأرز وزيت الطبخ.
وبحسب وكالة “بلومبرج”، فإن شركة هندسة الجابر، التي فازت بالعقد، لديها 26 شهرًا فقط لا غير لوضع تصميم للمنشأة الجديدة والانتهاء من بنائها نظرًا لأن المشروع يمس الأمن الغذائي بالبلاد.
وأعربت الوكالة عن استغرابها من قيام وزير المواصلات والاتصالات القطري جاسم بن سيف السليطي، بعقد مؤتمر صحفي للإعلان عن فوز شركة هندسة جابر بالمشروع، رغم أن الحكومة القطرية بدت العام الماضي أنها غير متعجلة في البدء في تنفيذه حتى أنها دعت الشركات لتقديم عطاءاتها.
ولفتت الوكالة إلى أن قطر تعد أكثر دول منطقة الشرق الأوسط افتقارا للأمن الغذائي على الإطلاق، حيث تحصل على 38% من احتياجاتها من المأكل والمشرب عن طريق المملكة.
ونقلت الوكالة عن الوزير القطري قوله: هذه ستكون هي المرة الأولى التي ستتم فيها معالجة تلك الأطعمة داخل الدوحة؛ لذلك فإن الحكومة القطرية تخطط للبحث عن وكيل إداري للمشروع”.
وستكون مرافق التخزين قادرة على تخزين كميات من السكر والأرز والزيت كافية لتغطية استهلاك سكان قطر لعامين بحسب صحيفة عاجل.