الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالقبض على شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني
عربية وعالمية

القبض على شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أصدرت السلطة القضائية في إيران، الأحد (16 يوليو 2017)، مذكرة توقيف بحق “حسين فريدون”، شقيق رئيس الجمهورية، حسن روحاني، ليزاح الستار عن مصيره الغامض منذ أكثر من عامين.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السطات الأمنية ألقت القبض على شقيق روحاني بالفعل بتهمة ارتكاب جرائم مالية. وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وبعد أن اضطلع بأدوار سياسية مهمة على امتداد سنوات، توجها بعضوية الوفد الإيراني في المفاوضات حول الملف النووي، اختفى شقيق الرئيس الإيراني حسين روحاني، منذ 3 يوليو 2015، عن الأنظار بشكل كامل تقريبًا، ليتضح، في مايو 2016، أنه يخضع لتحقيق قضائي، بسبب تورطه في شبكة فساد واسعة.
ومنذ ذلك الحين، رفض النائب العامّ الإيراني، محمد جعفر منتظري، التعليق على القضية، ما أذكى التكهنات حول سببها الحقيقي ومُبرر التكتم عليها، وعزز الترجيحات بأن يكون أمر الاعتقال صادر عن مرشد إيران الأعلى، علي خامنئي، شخصيًّا، على خلفية تنامي الخلافات بين روحاني وتياره الإصلاحي وخامنئي والدائرة المقربة منه (المحافظين).
وبالتزامن مع تصاعد الانتقادات العلنية من جانب روحاني تجاه الحرس الثوري الإيراني، اتهمت مخابرات الحرس “حُسين فريدون روحاني” بالتورط في الفساد والحصول على رشاوى وتجاوز السلطات الدينية في إيران، بالاشتراك مع مدير مكتب الرئيس الإيراني نفسه، محمد نهاونديان.
وكان عمدة طهران الحالي، والمرشح المحافظ بانتخابات الرئاسة الأخيرة (تنازل لصالح إبراهيم رئيسي)، محمد باقر قاليباف، قد أسند إلى حسين فريدون اتهامات بجرائم فساد مالي.
وطالب شقيق روحاني مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، بتخصيص وقت له للرد على اتهامات قاليباف. مشددًا على أن الاتهامات الواردة بحقه غير صحيحة.
يشار إلى أن الخلافات بين روحاني والحرس الثوري الإيراني تبدو متصاعدة في الآونة الأخيرة، بحسب مراقبين، حيث أعلن عديد من قادة الحرس تأييدهم لمنافسه المحافظ، إبراهيم رئيسي، بالانتخابات الأخيرة، بينما دأب روحاني على انتقاد الحرس علانية في أكثر من مناسبة، واتهامه بالهيمنة على الاقتصاد الإيراني.