الرئيسيةاخبارمحلياتكاتب سعودي يكشف كيف تورط أحد مشايخ المملكة في هيئة تدبر القرآن لتمرير ما يريد الحمدين
محليات

كاتب سعودي يكشف كيف تورط أحد مشايخ المملكة في هيئة تدبر القرآن لتمرير ما يريد الحمدين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف الكاتب السعودي عبد الرحمن الشلاش، عن تورط أحد المشايخ السعوديين المنتسبين لجماعة الاخوان المسلمين، بالعمل في أحد الهيئات بدولة قطر، ويشرف عليها “الحمدين” لتمرير ما يريدون.
وقال الشلاش: ” لا شك أن نهج هذا النظام جاهلي يقوم بشكل رئيسي على الدسائس والمؤامرات والأسلوب الحركي حيث يستخدم بعض المسميات لستر أعماله منها ما يسمى مؤتمر علماء المسلمين، أما ما يدور خلف الكواليس فأمر مختلف عن الأهداف المعلنة ويعقد عادة في اسطنبول تحت رعاية قطر”.
وزاد: “كما أن ما تسمى بالهيئة العالمية لتدبر القرآن في قطر والتي يشرف عليها أحد المشايخ السعوديين من المنتسبين لجماعة الاخوان تمثل أحد المحاضن التي يستخدمها نظام الحمدين لتمرير كل ما يريد”.
وأخبر الشلاش: “لذلك يصرف عليها بسخاء وتستضيف هذه الهيئة في مؤتمراتها عددًا من الأعضاء والعضوات من أصحاب التوجه الإخواني وبالذات من السعودية”.
وأشار “الشلاش” أن الأمر ليس سرًا وقد نشرت لهم كثيراً من الصور والمقاطع واستقبال القيادة القطرية لهم، متسائلًا في صورة استنكارية: “ألم يجد هؤلاء مكانا يتدبرون فيه القرآن إلا في قطر؟”.
وأكد الشلاش في مقال له بـ “الجزيرة”، بعنوان: “جاهلية نظام الحمدين”، أن نظام الحمدين القطري السياسي يستخدم أساليب وأدوات في علاقاته الدولية عفا عليها الزمن، واصفًا اياه بالجاهلية السياسية.
وقال الشلاش: “هذا النظام وعلى مدى أكثر من عشرين عاما يمارس أسوأ أشكال الجاهلية السياسية التي لا تنسجم مع طبيعة العصر ومتغيراته”.
وتابع: “الدول تستطيع تحقيق أهدافها الخارجية من خلال عمل سياسي منسجم مع طبيعة العلاقات السوية والمقبولة، أما هذا النظام وعلى مدى أكثر من عشرين عاما وهو يعمل بطرق مريبة وغير سوية للوصول إلى تحقيق مآرب غير شرعية تحت غطاء الحرية الزائفة ونصرة الشعوب وتحريرها.
وأوضح أن هذه السياسة القطرية نتج عنها دعم لجماعات إرهابية وانقلابات ومؤامرات لاغتيال شخصيات مرموقة مثل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتدخل في شؤون أكثر من دولة متجاوزا حجمه وإمكاناته حتى بات نظاما مكروها وممقوتا.