الرئيسيةاخبارمحلياتكيف أخرجته مرتين دون علمنا؟ أسرة الأم المطعونة على يد ابنها تتهم أمل جدة بالتقصير‎
محليات

كيف أخرجته مرتين دون علمنا؟ أسرة الأم المطعونة على يد ابنها تتهم أمل جدة بالتقصير‎

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

جدّد ابن المواطنة الخمسينية التي تعرضت للطعن بالسكين على يد شقيقه أول أيام عيد الفطر المبارك شمال جدة، اتهاماته لمستشفى الأمل بالتقصير والإهمال وعدم المبالاة، بعد إخراج شقيقه (الجاني) مرتين دون علمهم آخرها قبل الحادثة بعدة أيام، وسط تأكيد المستشفى بتقديم العلاج المناسب للمريض حتى استقرت حالته وإخراجه، على أن يكمل علاجه بالعيادات الخارجية بعد العيد.
ووفقا لموقع سبق قال شقيق الجاني إن والدته المصابة تعرضت قبل ثمانية أشهر للضرب في الشارع، وتوجهت لمكافحة المخدرات، وأبلغتهم بأن ولدها يمثل خطراً عليها، ويهددها بالقتل والضرب جراء إدمانه، فقالوا: “لا نستطيع فعل شيء لك! وعليك التوجه للشرطة لتقديم بلاغ عقوق”.
وبالفعل ذهبت والدتي للشرطة، وقدمت بلاغ عقوق، وتم سجن شقيقي، وأُخرج بعدها رأفةً بحاله، وتنازلت عن القضية، مشيراً إلى أنه في إحدى المرات، وبعد بلاغات ومواعيد عدة لمكافحة المخدرات، أخذوه وسلموه لمستشفى الأمل، لكنه بعد ساعات أتى للمنزل، وسرق سيارتهم بعد أن أخذ مفاتيح السيارة من السائق بالقوة وهرب، وسط استغرابهم وتعجبهم عن كيفية خروجه من المستشفى.
وبيّن شقيق الجاني أن شقيقه أتى لهم في اليوم الثاني، ولما سألته والدتي: “كيف خرجت من المستشفى؟” أجاب بأنه ليس هناك شيء، وأنه حالياً يريد مبلغاً من المال للذهاب لوالده خارج جدة، وبالفعل أعطته 500 ريال، وفي اليوم التالي اكتشفت والدتي أنه يكذب، وسلم نفسه لمستشفى الأمل بجدة بعد أن وصل لحالة يرثى لها، وبعد أسابيع من العلاج، وفي يوم 26 رمضان، فوجئ الجميع بعودة شقيقه؛ إذ أُخرج للمرة الثانية من المستشفى دون إشعارهم قبل حادثة طعن والدته.
وأضاف شقيقه أنه عزم الآن على تقديم شكوى لإمارة المنطقة؛ لإنصاف والدته مما تعرضت له جراء الإهمال من عدة جهات، حتى لا يتكرر الأمر مع الآخرين، ويعيشوا نفس المعاناة.
من جهته، ذكر المتحدث الإعلامي لمديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة عبدالله الغامدي أنه تم تنويم المريض بالمستشفى عدة مرات كان آخرها بتاريخ 29/ 8/ 1438هـ وتم تشخيص حالته “اضطراب في تعاطي مادة الأمفيتامين”، وقد تم تنويمه في جناح إزالة السمية داخل المستشفى، حيث خضع لبرنامج علاجي شمولي متكامل لمدة أربعة أسابيع، وبعد استقرار حالته قرر الفريق العلاجي تحويله إلى جناح تعديل السلوك التطوعي.
وأضاف “الغامدي” أنه وبعد استقرار حالة المريض وحصوله على أقصى استفادة ممكنة من وجوده داخل المستشفى قرر الفريق المعالج خروجه من المستشفى بتاريخ 26/ 9/ 1438هـ على أن يراجع العيادات الخارجية، وتم إعطاؤه العلاج اللازم لمدة أسبوعين.
يُشار إلى أن المتهم في العقد الثاني من عمره، ومن أرباب السوابق في تعاطي المخدرات، وأقدم يوم عيد الفطر المبارك على طعن والدته بمنزلها بشمال جدة، وحاول دهسها هي وجارتها، وتم نقل المواطنة لمجمع الملك عبدالله الطبي، وتمكّن فريق طبي من إنقاذ حياتها، وأُجريت جراحة لإعادة توصيل العصب السابع للوجه بعد تعرُّضه للقطع، واستمرت العملية أكثر من أربع ساعات؛ إذ تم تشكيل فريق طبي، وتقديم الإمكانات المتاحة كافة من أجل إنقاذ المريضة.