الرئيسيةفن ومشاهيربالفيديو: إذا أردت أن يطرب لك فنان العرب.. فغنِّ أمامه كهذا الرجل
فن ومشاهير

بالفيديو: إذا أردت أن يطرب لك فنان العرب.. فغنِّ أمامه كهذا الرجل

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف شيخ الإيقاعيين السعوديين محمد بصفر أن المقطع الذي تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي وهو يؤدي أمام فنان العرب لون “المجرور” الذي تشتهر به الطائف كان له قصة.
وسرد تفاصيل القصة قائلاً: “بعد يوم مضنٍ من البروفات في أبها مع الأستاذ محمد عبده والفرقة بقيادة المايسترو وليد فايد أتيت عند محمد ودار بيننا حديث عن مدينة الطائف وسوق عكاظ، فطلب مني فجأة على حين غرة سماع المجرور، وكنت للأمانة غير مستعد لذلك ومرهق فقلت له أبو عبدالرحمن سبق أن لحنت لك (أقلقني الطار)، فقال لا هذا قديم سمعني شي غيره تحفظه”، مضيفاً: “أبو عبدالرحمن لا أرد له طلباً والحقيقة أني كنت غير متأهب أو مستعد مثلما أسلفت، ولكن قلت له خذ الجملة هذي وكان الأستاذ وليد فايد الله يرضى عليه يصور الحوار بيننا”.
وبين بصفر أن الكلمات التي أداها بصوته مستمدة من الموروث وتقول:
“مما بروحي مما شافت العين العشيّة
شافت عيوني الحمام الراعبي بالأوصاف
عند ابن عباس بين العصر والمغربية”
ووفقا لموقع العربية نت أشار إلى أن علاقته بفنان العرب علاقة ممتدة وقديمة بدأت بصورة رسمية عام 1986 في معرض “إكسبو كندا” هو والعازفان مدني عبادي وغازي الأهدل، وهناك حدثت الألفة والتواصل بينهم وعند عودتهم إلى السعودية والحديث للسيد بصفر طلب منهم الفنان محمد عبده الدخول إلى الأستوديو لتسجيل ألبومات “شعبيات”.
وبين أنه في العام 1981 كان من ضمن مؤسسي البرنامج الشهير على القناة الأولى بالتلفزيون السعودي “وتر وسمر” الذي يقدمه الفنان جميل محمود.
وعلق شيخ الإيقاعيين السعوديين على لقطة أخرى تظهر انفعاله أثناء أداء الفنان محمد عبده على مسرح المفتاحة لأحد المواويل قائلاً: “أحب محمد عبده في المجسّات والمغنى كذلك، واللقطة التي ذكرتها كنت مركز تركيز كامل مع أبو عبدالرحمن وتنقله بين المقامات ولا شعورياً سرح بي خيالي وانتشيت طربان مثلما تقول، وفوجئت بأحد الأصدقاء يرسل لي المقطع وكانت اللقطة عفوية”.
وشدد في سياق حديثه على أن الأغنية اليوم باتت تركز على لون أو لونين من الموروث في الوقت الذي تزخر فيه مناطق المملكة بألوان طربية أصيلة من الواجب تقديمها والحفاظ عليها لأنها تجعل الأغنية أطول عمراً مثلما قال، على عكس ما يحدث اليوم أن الأغاني أشبه بـ”فقاعة الصابون” على حد وصفه ولا تدوم نظراً لألحانها الخفيفة التي تكون بلا هوية.