الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“تقصي الحقائق” تبرئ الإمارات من إدارة سجون سرية باليمن
عربية وعالمية

“تقصي الحقائق” تبرئ الإمارات من إدارة سجون سرية باليمن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أعلن القيادي بالحراك الجنوبي في اليمن، أنور التميمي، أن لجنة تقصي الحقائق التي تم تشكيلها للبت في صحة ما أثير حول وجود سجون ومعتقلات سرية بمحافظة حضرموت، لم تتوصل إلى ما يؤكد ذلك.
وتابع التميمي، في تصريح صحفي الأحد (9 يوليو 2017): إن اللجنة، وبعد أسبوع كامل من العمل والتقصي، لم تعثر على ما يؤكد وجود تلك السجون.
ونوه إلى أن عمل اللجنة شمل زيارات مفاجئة لعدد من المواقع العسكريّة التي قالت بعض المنظمات أن بها سجون سريّة.
وكانت الخارجية الإماراتية نفت في بيان رسمي لها، صدر الجمعة (23 يونيو 2017)، ما ورد في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” حول إدارتها سجونًا سرية ومراكز لـ”الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري” جنوبي اليمن.
بيد أن تقرير لجنة تقصي الحقائق اليمنية يبرئ أبو ظبي تمامًا وبشكل عملي من تلك المزاعم.
وعن الفئات المشاركة في اللجنة، أوضح التميمي، مشاركة ست منظمات مدنية باللجنة، لافتًا إلى أنها قامت بزيارات مفاجئة للمواقع المستهدفة وهي “القصر الجمهوري- الربوة- الضبة- الريان”، وقامت بعمليات تفتيش وعقدت لقاءات ونقاشات مع نزلاء ومسؤولين في تلك المواقع بشكل متواصل.
في السياق ذاته، أشار التميمي، إلى أن تقرير اللجنة خلص إلى عدم وجود سجون سريّة في المواقع المستهدفة، ناهيك عن أن إجمالي عدد المحتجزين في “محتجز الريان” 175 شخصًا من المتهمين بالإرهاب، كما تم الإفراج عن أكثر من 300 معتقل في فترات سابقة، فيما لا يوجد لأي حدث موقوف أو امرأة محتجزة هناك.