الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمسؤول أمريكي كبير يفجر مفاجأة.. قطر كانت تأوي الإرهابي الذي خطط لتفجير مركز التجارة العالمي قبل 20 عامًا
عربية وعالمية

مسؤول أمريكي كبير يفجر مفاجأة.. قطر كانت تأوي الإرهابي الذي خطط لتفجير مركز التجارة العالمي قبل 20 عامًا

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

كشف رتشارد كلارك منسق شؤون الأمن ومكافحة الإرهاب في إدارتي الرئيسين كلينتون وجورج بوش أن “قطر” تأوي الإرهابيين وتتعاون معهم، مدللًا على ذلك بواقعة حدثت بالفعل قبل نحو 20 سنة، حينما كان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أميرًا في ذلك الوقت، رفض تسليم إرهابي باكستاني يدعى “خالد شيخ محمد” وتم تهريبه خارج البلاد، مما أتاح له التخطيط لهجوم مركز التجارة العالمي وعمليات إرهابية أخرى في العالم.
ووفقًا للمسؤول الأمريكي الكبير فخالد شيخ محمد هو الذي خطط لهجمات أيلول/ سبتمر 2001 في الولايات المتحدة وليس أسامة بن لادن وإنه يملك قدرات كبيرة في التخطيط لعمليات إرهابية ضخمة وهي قدرات افتقر لها أسامة بن لادن.
وأوضح في مقال نشره مركز دراسات الشرق الأوسط نقلاً عن موقع نيويورك “ديلي نيوز” الأمريكي أمس الجمعة، أن “خالد شيخ محمد” نشأ في الكويت ودرس في جامعة نورث كارولينا الأمريكية، وظهر العام 1995 في الفلبين عندما تمت إدانته بالتخطيط للهجوم على الخطوط الجوية الأمريكية في مانيلا.
وقال كلارك: “في العام 1996 قررنا أن “خالد شيخ محمد” هو أخطر إرهابي طليق، لذلك بدأنا بالتخطيط للقبض عليه كأولوية قصوى، وعندها كلفنا جهاز المخابرات بتحديد مكان تواجده، فحددوا مكانه في قطر حيث كان قد أُعطي وظيفة في وزارة المياه”، مضيفًا: “كان هناك إجماع في المجموعة التي أرأسها على أننا لا نستطيع الوثوق بالحكومة القطرية، وفكرنا بالاتصال بالمخابرات القطرية للمساعدة في القبض على “خالد شيخ محمد “، لكننا تفاجأنا بأن أحد الوزراء القطريين، من الأسرة الحاكمة، مرتبط بتنظيم القاعدة وكان هو الكفيل لـ “خالد شيخ محمد” ولذلك لم نستطع المضي في خطتنا”.
وتابع: “تم وضع خطط أخرى للقبض على “خالد شيخ” بما في ذلك خطفه من قبل فريق “دلتا فورس” من الـ “إف بي أي” و المخابرات المركزية “سي أي إيه”، لكن تم تعليق الخطة على أساس أن ذهاب هذا الفريق للدوحة قد يثير ريبة جهاز المخابرات القطري”.
وأردف: “تم وضع خطة أخرى لإنزال آلاف الجنود الأمريكيين على السواحل القطرية، لكنه تم رفض الخطة من قبل قادة الجيش على أساس أنهم لا يريدون المشاركة في عملية اعتبروها خرقًا لسيادة دولة صديقة”، قائلا:”لم يبق أمام إدارة الرئيس كلينتون سوى خيار واحد وهو الاتصال بالأمير، وتم تكليف السفير الأمريكي ليقوم بهذه المهمة، مضيفًا أن الاتفاق كان أن يطلب السفير من الأمير إصدار أوامره لجهاز المخابرات القطري بإلقاء القبض على “خالد شيخ” والاحتفاظ به لعدة ساعات حتى وصول فريق أمريكي لاستلامه ونقله للولايات المتحدة”.
وذكر كلارك أنه “بعد عدة ساعات من لقاء السفير مع الأمير علمنا باختفاء “خالد شيخ”، وبعد ذلك أعلمتنا السلطات القطرية أن “خالد شيخ” غادر قطر دون الإفصاح عن كيفية مغادرته”، وبعد عدة سنوات قام “خالد شيخ” بالتخطيط لهجمات أيلول/ سبتمبر وعملية بالي في أندونيسيا واغتيال الصحفي الأمريكي دانييل بيرل وعمليات إرهابية أخرى.
وختم أنه “تم اعتقال خالد شيخ في باكستان العام 2003، وهو الآن مسجون في سجن غوانتنامو، بيد أنه لو تم تسليمه من قِبل القطريين العام 1996 لكان العالم في وضع أفضل بكثير”.