الرئيسيةاخبارعربية وعالميةمعهد واشنطن يحلحل ألغاز السؤال الصعب: مَن يحكم قطر.. تميم أم حمد؟
عربية وعالمية

معهد واشنطن يحلحل ألغاز السؤال الصعب: مَن يحكم قطر.. تميم أم حمد؟

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

مَن الحاكم الحقيقي لقطر؟.. على الورق، هو تميم بن حمد آل ثاني؛ البالغ من العمر 37 عاماً، في حين يعتقد أن “حمد”؛ المعروف الآن باسم “الأمير الوالد”، لا يزال يتحكّم في الأمور.
وفي رأي دبلوماسي سابق؛ كان قد عاش في الدوحة سنوات عدة، أن “حمد لا يحب الإماراتيين والبحرينيين والسعوديين”، ويؤكّد هذا الدبلوماسي أن الاب لا يزال يدير الدبلوماسية القطرية.
ووفقاً لمعهد واشنطن، فإن “حمد”، أنشأ قناة “الجزيرة” وأزعج جيرانه لأنها وفّرت منبراً لأصوات خارجة عن القانون، مثل يوسف القرضاوي وآخرين من جماعات متطرفة، مشيراً إلى أن “حمد” لا يستطيع أن يقاوم أيَّ فرصة لإزعاج جيرانه الدول الخليجية المجاورة، حتى لو أدّى ذلك إلى تفكك “مجلس التعاون الخليجي”، وتكثر الأمثلة عن الأعمال التي قام بها “حمد” وتؤكّد هذه الوجهة؛ حيث تمتد علاقته العدائية مع جيرانه العرب إلى الايام الأولى لانقلابه على والده عام 1995.
وأضاف المعهد أن قطر غير قادرة على الالتزام مع جيرانها، كما أن قيادة “حمد” لا تحظى بالاحترام الكامل، ولا قيادة “تميم” من قبل أسرة آل ثاني والقطريين، وأثار تولي الأمير السابق الحكم عام 1995 استياءً داخل الأسرة، ولا تزال هذه النظرة على ما هي؛ حيث ينظر لهما على أنهما دخلاء غير مرحب بهما.
ومن المرجّح أن المجتمع القطري الأوسع لا يريد أن يكون على خلافٍ مع السعودية، كما لا يريد أن يعتمد على إيران التي تشكل الآن طريقاً لوصول الإمدادات الغذائية التي لم تعد تصل عبر السعودية، وهناك ضغوط داخلية على “حمد” للمصالحة والتنازل، وقد يمكن لصحته أيضاً أن تشكل عاملاً مهماً، فبعد أن كان يعاني سابقاً زيادة كبيرة في الوزن، أصبح الآن أكثر نحافة، لكنه يبدو هزيلاً وليس بصحة جيدة، وعانى مشكلات في الكلى، ويعتقد الدبلوماسيون أنه خضع لعملية زرعٍ واحدة على الأقل.
واختتم معهد واشنطن بالقول: “في الدبلوماسية الحالية، لم يكن هناك ظهور عام بارز لـ “حمد” أو لـ “تميم”؛ بل وضح الضعف، لكن ما المؤامرات الأخرى التي تحاول بها قطر إزعاج جيرانها الخليجيين والعرب؟”.