الرئيسيةاخبارمحلياتتفاصيل أبرز ما جاء في كلمة السعودية أمام قمة العشرين
محليات

تفاصيل أبرز ما جاء في كلمة السعودية أمام قمة العشرين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

أكد ممثل المملكة بقمة العشرين، المنعقدة في مدينة هامبورج الألمانية، الجمعة (7 يوليو 2017)، أن “الإرهاب لا دين له وهو جريمة تستهدف العالم أجمع ولا تفرق بين الأعراق”.
وشدد وزير الدولة، عضو مجلس الوزراء، الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة، ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على إدانة المملكة للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكبوه، كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالميين.
وأضاف أن مكافحة الاٍرهاب والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولية دولية تتطلب التعاون والتنسيق الفعال بين الدول، مؤكدًا ضرورة منع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وتعزيز المعايير الثنائية والمتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال، والعمل مع جميع الشركاء لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك استخدامها في التجنيد والدعاية.
كما أكد العساف أهمية العمل لضمان عدم استغلال النظام المالي الدولي من قبل الإرهابيين والفاسدين ومروجي المخدرات، داعيًا إلى إيجاد فرص العمل للشباب؛ “لأن ذلك يمثل أفضل الطرق لتعظيم مساهمتهم والابتعاد بهم عن أفكار التطرف والإرهاب” حسب قوله.
وتابع: “للأسف كانت المملكة العربية السعودية هدفًا للمنظمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب منذ أكثر من عشرين عامًا، وتعرضت لتهديد الإرهاب المباشر وغير المباشر والمتعدد المصادر، وكان آخرها استشهاد رجلي أمن وجرح أكثر من عشرة من زملائهم خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية في المنطقة الشرقية من بلادنا”.
وشدد العساف على أن المملكة في مقدمة الدول المحاربة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله، وتعمل بشكل وثيق ومنسق مع المجتمع الدولي لمحاربة الٍإرهاب وتتبع الإرهابيين، ومنظماته، وتجفيف منابع تمويله، ومحاربة التطرّف، وتتخذ في هذا السبيل العديد من الإجراءات والسياسات التي أسهمت في الحد من الهجمات الإرهابية وإحباطها، بما في ذلك التدابير العسكرية.