فيديو.. بطل عملية لندن الإرهابية يبصق في وجه مصور.. ويتلفظ بألفاظ عنصرية

لا زال الإعلام البريطاني يسلط الضوء على روي لارنر الملقب بـ”أسد جسر لندن” ، والذي وقف ندا لمجموعة الإرهابيين الذين قاموا بالهجمات الإرهابية التي حدثت الشهر الماضي في أحد الجسور الرئيسية بالعاصمة البريطانية لندن، وأسفر عن سبعة قتلى وعشرات الجرحى.
ونشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية مقطعا يظهر فيه لارنر وهو يسير في أحد الشوارع ممسكا بيديه كلبين ، ثم يدخل في مشادة كلامية غاضبة مع مجموعة من المتظاهرين في الشارع.
حيث كانت هناك مجموعة تتظاهر ضد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وحسب بعض الشهود يبدو أن الكلبين تسببا في إزعاج المتظاهرين أثناء سيرهم مما دعاهم للحديث مع لارنر.
وتطور الأمر لهتافات عنصرية من لارنر بحق المتظاهرين حيث قام بالبصق على أحد المصورين السود ، وتلفظ بألفاظ خادشة بحق الأجانب في لندن ، ثم وجه سبابه لقائد إحدى السيارات قبل أن يعبر الشارع بكلبيه، ويعتقد أن هذه التظاهرة كانت قبل عدة أسابيع من الهجوم الإرهابي.
وكان لارنر قد وقف في وجه الإرهابيين في حادثة الجسر في بريطانيا ، وتلقى عدة طعنات ولكنه بقي على قيد الحياة، والتقت معه وسائل الإعلام، حيث سألته عن سبب تلك الخطوة فقال: أنا مشجع لنادي ميلوول، هذا الأمر لا يخيفني.
ولدى سؤاله حول الكلمات التي وجهها للإرهابيين كشف أنه قال لهم «أنا مشجع لميلوول، تباً لكم» قبل أن يهاجموه بالسكاكين، حيث تركوا به ثمانية جروح في الرأس والعنق والصدر واليد.. لكن هذا التصرف ساهم في تأخير وصول الإرهابيين إلى أحد المطاعم مما جعل المتواجدين ينفدون بجلدهم.
وبحسب ما ترجمته صحيفة المرصد فإن الصحافة البريطانية لقبت لارنر بعد ذلك بـ«أسد جسر لندن»، والأسد هو لقب ناديه ميلوول.. لكن الصحافة عندما علمت أنه مشجع هذا النادي لم تستغرب تصرفه لأن جماهير هذا الفريق تعتبر من الأعنف والأكثر إثارة للبلبلة في إنجلترا والعالم.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا