الرئيسيةاخبارمحليات“آل الشيخ”: يحق لنا أن نتدخل لإسكات سموم “الجزيرة” القطرية وتقليم أظافرها
محليات

“آل الشيخ”: يحق لنا أن نتدخل لإسكات سموم “الجزيرة” القطرية وتقليم أظافرها

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

هاجم الكاتب السعودي محمد آل الشيخ، قناة الجزيرة الفضائية، مؤكداً أنها منبر إعلامي تحريضي بامتياز، وأنها إحدى الركائز المحورية في تحريض الشعوب على حكامها إبان ما كان يسمى الربيع العربي.
وأوضح “آل الشيخ” في مقال له بـ “الجزيرة” تحت عنوان: “النارية والإخوانية وقناة الجزيرة”: أن هذه القناة لا تمارس الدور النقدي التحريضي نفسه ضد قطر وحكامها، مؤكداً أن الدول الأخرى يحق لها أن تعترض، وتمارس في المقابل حقها السيادي في حماية أمنها واستقرارها، من هذا العبث الممنهج.
وأكد أن ما تمارسه “الجزيرة” لا يمس لحرية إبداء الرأي بصلة، موضحاً أن قضية الحريات في إبداء الرأي بالكلمة هي من الحريات المصانة ولكن هذه الحرية تنتهي إذا كانت تدعو إلى التحريض على البغضاء والكراهية، أو أن تدعو لممارسة العنف.
وقال “آل الشيخ” إنه يحق لنا أن نتدخل لإسكات سموم قناة الجزيرة التي تدعو للإرهاب، داعياً إلى ضرورة ممارسة نوع من تقليم أظافر المنصات الإعلامية التي تدعو لإشاعة ثقافة الإرهاب، وعلى رأسها قناة الجزيرة القطرية.
وضرب “آل الشيخ” مثالاً، للإعلام الغربي الذي لا يمكن فيه لكائن من كان أن يدعو إلى (النازية)، حيث يعتبرون دعوة كهذه ضرباً من ضروب خرق القوانين، لأنهم عرفوا ما تحتويه الفكرة النازية من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام العالمي.
وتابع “آل الشيخ”: “في تقديري أن العالم سيصل في النهاية إلى التعامل مع الفكر الإخوني كما تعامل الأوروبيون مع الفكر النازي، حتماً، وأرجو ألا يكون ذلك بعد خراب مالطا”.
ورأى الكاتب السعودي أن الفكر الإخواني الذي تدعو إليه قناة الجزيرة، هو والسلام والأمن العالمين نقيضان، لا يمكن الجمع بينهما، نافياً عن التنظيم أن يكون
يحمل بين طياته فكراً إسلامياً حركياً معتدلاً.
وأردف: “ما يجري الآن في مصر بعد سقوط حكمهم من مجازر وأحداث عنف، جعل كثيراً من المصريين أنفسهم يتنهون إلى أن الإرهاب جزء أصيل من الفكر الشمولي الإخواني”.
واختتم “آل الشيخ” مقاله بقوله: “أنا على يقين لا يخالجه شك أن الإرهاب الذي يعاني منه العالم لن ينتهي ولن تنتهي معاناة العالم منه، طالما أننا نعطي لجماعات الإخوان الحرية كاملة في الدعوة إلى إيديولجيتهم التدميرية للإِنسان”.