الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“شكري” يكشف أسباب تأخر مؤتمر القاهرة ومكالمة ترامب
عربية وعالمية

“شكري” يكشف أسباب تأخر مؤتمر القاهرة ومكالمة ترامب

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري مساء الأربعاء (5 يوليو 2017)، إن مطالب الدول العربية من قطر لم تكن منذ البداية محل تفاوض، ولا يوجد حل وسط في هذه الأزمة.
وأضاف شكري أن رد قطر جاء كثيف في حجمه وتناول المشكلات التي طرحت بصياغات بها تكرار، وبه كثير من الأحاديث واللغط والسرد، وكلام كثير، وكان سلبيًّا في توجهه، ولم يلمس فيه بارقة أمل.
وأضاف “شكري”، وفقًا لوكالة أنباء رويترز، أن مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس السيسي لم تكن من أجل تغيير البيان الذي كان مقررًا، ولكن بينت موقف الرئيس الأمريكي وجهوده في مجال وقف الإرهاب. موضحًا أنه تم مناقشة إجراء تصعيدي في المستقبل، ومؤتمر المنامة سيكون في وقت قريب.
وتابع أن السبب في تأخّر اجتماع وزراء الدول الأربعة، لأنه جاء بعد اجتماعات منفردة للوزراء مع بعضهم، تم خلالها تناول القضايا والنظر في الرد الذى جاء من قطر، خاصة وأن الموضوع له أهمية كبيرة وأبعاد كثيرة، وكذلك لارتباطه بالأطراف الدولية، مؤكدًا أنه تم تبادل الآراء بالنسبة للاتصالات التي تمت خلال الأيام الماضية، واستعراض المواقف بحيث يصدر بيان منمق وشارح للكثير.
وأشار وزير الخارجية، إلى أنه تم تناول وضع خطط للتعامل مع قطر في المستقبل، وفى البداية عندما طلبت قطر المهلة كان متوقعًا أن يأتي الرد به قدر من الإيجابية، وتقديرًا لجهود أمير الكويت، وافقت الدول الأربعة على الطلب، ولكن الرد جاء بالعكس، مضيفًا: “ما جعلنا نركز على وضع الأسس والمبادئ وتمسك الدول بمواقفها، وتأكيد أن السياسيات القطرية لن تتغير، وكذلك مواقف الدول المقاطعة لن تتغير.”
وكان شكري، قد تلا بيان الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب، عقب اجتماع بالقاهرة، والذي أكّد أن الرد القطري على المطالب الـ13 سلبي، ويفتقر إلى أي مضمون.