الرئيسيةاخبارمحلياتوافدون يروون كيف انعكس تحصيل الرسوم على حياتهم.. بعضهم وُلد في المملكة ويعيش فيها منذ 35 عاما
محليات

وافدون يروون كيف انعكس تحصيل الرسوم على حياتهم.. بعضهم وُلد في المملكة ويعيش فيها منذ 35 عاما

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

روى عدد من الوافدين تأثير بدء تحصيل الرسوم على المرافقين والتابعين للعمالة الوافدة على حياتهم، وحدوث مشاكل بينهم بعد أن فوجئوا بأن عليهم سداد مبالغ كبيرة، وبدأوا في التفكير في المغادرة لبلادهم.
ولم يجد الأشقاء “بخش” و”أحمد” و”فريد”، باكستانيو الجنسية، أمامهم وأسرهم سوى الرحيل لبلادهم، بعد أن قضوا 35 عاما بالمدينة المنورة، لعدم المقدرة على سداد المقابل المالي لأفراد أسرهم، وهم يعملون بمهن مزارعين.
وأوضح “بخش” أنه وُلد منذ 35 عاما، بعد شقيقيه أحمد وفريد، وتوفي والدهم قبل 15 عاما، وأنهم يعملون بإحدى مزارع المدينة، ويسكن بأسرته مع أسرتي شقيقيه، وتزوجوا زواجا تقليديا بسيطا ورزقوا بالأولاد حتى وصلوا اليوم إلى 12 فردا، ولا يستطيعون سداد أكثر من 14 ألف ريال للعام الأول والذي سيتضاعف سنويا، فكيف بالأعوام المقبلة.
ويضيف: لم نفكر يوما أن يصدر مثل هذا القرار، لكننا في النهاية نحترمه لصدوره من مسؤولي البلد، ويجب علينا تنفيذه واحترامه مهما كانت النتائج، مشيرًا إلى أنه لا يعرف دولته، ولم يسافر لها مطلقا، لكنه عزم على الرحيل والبحث عن حياة فيها بعد 35 عاما من الغربة.
ويؤكد المقيم جابر برماوي، وفقًا لصحيفة “مكة”، أن المقابل المالي للعام الأول تجاوز 8000 ريال لأسرته، وهو اليوم في موقف صعب لا يعرف مصيره، خاصة أنه لا يملك جوازا في الأساس.
أما المقيم الأفغاني سليم الحق، فله زوجتان و9 أبناء، وزوجتاه على وشك الولادة لتكملا 13 فردا، وعليه سداد مبالغ كبيرة رسومًا، وهو كباقي الجالية الأفغانية يقيم بالمدينة منذ 40 عاما، يتقاسمون السكن في منزل واحد، والإيجار والمعيشة، ولكن ليس هناك حل سوى الرحيل، حيث وقع تعهدا خطيا لكفيله بتسفير أسرته، أو أن يصدر الكفيل “خروج نهائي” للجميع خلال شهر.