الرئيسيةاخباربعد تهديدات بولتون وجولياني.. “شمخاني”: إيران “غير قلقة أمنيًّا” بشأن “إجراءات عسكرية” ضدها!
اخبار

بعد تهديدات بولتون وجولياني.. “شمخاني”: إيران “غير قلقة أمنيًّا” بشأن “إجراءات عسكرية” ضدها!

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

في اعتراف مباشر بالقلق الكبير السائد داخل أروقة النظام الإيراني، عقب التصريحات الحادة لمسؤولين أمريكيين تجاهه، التي دعوا فيها بشكل علني إلى إسقاطه، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني: “إن الجمهورية الإسلامية غير قلقة أمنيًّا بشأن إجراءات عسكرية ضدها في المنطقة أو خارجها”.
وقال “شمخاني” في كلمة خلال اجتماع المجلس الإداري في مدينة مشهد شمال شرق البلاد: “إن إيران دولة قوية مفعمة بالاستقرار والأمن، وتنتهج سياسة محددة وإدارة قائمة على مبادئ الثورة الإسلامية؛ الأمر الذي يميز إيران بشكل كبير عن باقي الدول الإقليمية”.
وأضاف “الأمن والاستقرار اللذان تنعم بهما إيران ناجمان عن نوع السيادة والقيم الدينية والخبرة في الإدارة المستقلة دون تدخل الأجانب”.
وكان “جون بولتون”، مندوب أمريكا السابق في الأمم المتحدة القائد الرفيع في الحزب الجمهوري، قد صرح في كلمة له خلال مؤتمر المعارضة الإيرانية بأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح للنظام الإيراني بالاحتفال بالذكرى الـ40 لثورتها.
وأعلن “بولتون” أن ‏سياسة أمريكا ستكون منصبَّة لإسقاط النظام الإيراني، مطالبًا بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على النظام الإيراني، ومضيفًا بأن النظام الإيراني أثبت فشله داخليًّا بقمع شعبه واضطهاده، ودعمه الإرهاب خارجيًّا.
من جهته، قال رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق وأحد كبار الساسة الجمهوريين في الولايات المتحدة، إن تغيير نظام الملالي في إيران أصبح حتميًّا. وأضاف خلال كلمته أمام مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس السبت بأنه يجب العمل على تغيير هذا النظام في “أسرع وقت ممكن”
وقال جولياني إن “العالم بات يعرف بأن الطريق الوحيد للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم يمر عبر تحرير إيران من حكم الملالي”. واتهم جولياني النظام الإيراني برعاية الإرهاب، وقال: “إذا لم يكن الحرس الثوري في نظام الملالي إرهابيًّا فمن إذًا؟”.

روحاني قاتل

ورفض “جولياني” توصيف الرئيس الإيراني حسن روحاني بـ”المعتدل” قائلاً إنه ” قاتل وحشي قمعي بالنسبة للشعب الإيراني، وليس معتدلاً”.
من جانبه، دعا رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق نيوت غينغريتش الإيرانيين إلى مواصلة النضال من أجل “التحرر من الديكتاتورية، والقضاء على نظام الملالي”، مؤكدًا أن النظام الإيراني هو الراعي الأول للإرهاب في العالم.

عاصمة الإرهاب

وبدوره، قال عضو مجلس الشيوخ جوزيف ليبرمان إن طهران هي عاصمة الإرهاب والتطرف منذ استيلاء الخميني على السلطة عام 1979.
وأشار “ليبرمان” إلى أن الحركة الاحتجاجية داخل إيران نمت بشكل كبير قائلاً: إن انتشار صور مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قِبل المقاومة الإيرانية في شوارع طهران دليل على رغبة الشعب في التغيير.
وشارك في المؤتمر عشرات الآلاف من الإيرانيين ومئات الشخصيات من مختلف التوجهات السياسية من خمس قارات بالعالم، منها هيئات برلمانية وخبراء متنفذون في السياسة الخارجية والأمن القومي من أمريكا الشمالية وأوروبا وشخصيات ومسؤولون من الدول العربية والإسلامية بحسب صحيفة سبق.