الرئيسيةاخبارعربية وعالمية“الجزيرة” القطرية منصة إعلامية معزولة بالكذب والتدليس.. والسعودية على رأس قائمة المستهدفين
عربية وعالمية

“الجزيرة” القطرية منصة إعلامية معزولة بالكذب والتدليس.. والسعودية على رأس قائمة المستهدفين

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

منذ أن بدأت قناة الجزيرة القطرية، وهي حاضرة دائماً بجانب التحريض ضد البلدان العربية، وتبث أخباراً مفبركة تهدف منها دفع الشعوب للخروج على حكامها، وهذا شاهد بالصوت والصورة مع أحداث مسلسل الربيع العربي الفاشل، وغيرها، مع غياب كامل للأخبار المحلية القطرية المملوءة بالمشاكل الداخلية، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر سجل أسوأ معاملة للعمالة بالمنطقة العربية كانت في قطر- بحسب منظمات حقوقية، كل ذلك يصب في سلة تغييب الشعب القطري عن الحقائق السياسية خارج قطر، وحتى داخلها.
وتستمر “الجزيرة” في سرد المهازل التي تبثها للنيل من جيرانها العرب، بل تجد حتى اللحظة من يؤجج الخلافات ويزيدها اشتعالاً، بالأخبار الكاذبة والفيديوهات المفبركة، في ظل صمت القطريين عن وضع “كمامة” لهذه القناة التي أصبح اسمها الشعبي في كثير من البلدان العربية “الخنزيرة”.
ومن هذه الأحداث التي لم تتورع “الجزيرة” عن التزوير والتزييف خصوصاً مع كل الأخبار الإيجابية التي تخص المملكة العربية السعودية، مملوءة بحقد غير مسبوق على كل نجاح تحقق للسعودية والسعوديين، فتدعم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والقاعدة وغيرها من الجماعات المصنفة في قوائم الإرهاب العالمي.
وفي أحدث تجاوزتها ما قامت به بتاريخ 10 يونيو 2017 حين زوَّرت “الجزيرة” خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد ظهر هاشتاق “كذب قناة الجزيرة” في “تويتر” بعد تزوير الخطاب الذي وجَّه فيه الاتهام المباشر إلى قطر بتمويل الإرهاب.
وقال مغردون إنَّ الخطاب الذي بثته كل القنوات الفضائية العالمية تعرض لتزوير مقصود من القناة التي تدعي وتزعم المصداقية لتضليل المشاهدين في قطر، لكنه لا يمر على بقية المشاهدين الواعين لممارساتها الإعلامية المنحرفة.
وقد سبق هذا الكذب، ما تناقلته “الجزيرة” من أخبار مغلوطة عن الجيش المصري، وصناعة فيلم عن قتل بعض الجنود، وهذا ليس بغريب على قناة كانت الوحيدة التي تبث كلمات قائد تنظيم القاعدة الإرهابي أسامة بن لادن، ونائبه الظواهري، إذ اختيار التنظيمات الإرهابية لهذه القناة تحديداً يؤكد دعمها لهم، وأنَّها على تواصل مع أخطر الإرهابيين في العالم، وليس أدل من ذلك وجودها اللحظي بجوار أي انفجار أو أي انفجار إرهابي في أي دولة عربية.
من الصعب جداً أن يذكر اسم قناة الجزيرة من دون ذكر التحريض على الإرهاب ضد الدول العربية والإسلامية، ولا أحد من كبار المحللين قادر على تفسير السلوك القطري من التحريض ودعم الإرهاب ضد جيرانها.
ولأن قناة الجزيرة هي صاحبة حق اختراع الكذب، لذا فليس غريباً أن تكون هي نفسها لسان حال السياسة القطرية الحالية، وهي ضمن مطالب الدول العربية لإغلاقها بحسب صحيفة سبق.