الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالشركات العالمية تستعد للرحيل من قطر.. والأسوأ لم يأت بعد
عربية وعالمية

الشركات العالمية تستعد للرحيل من قطر.. والأسوأ لم يأت بعد

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تتناقص الساعات وتنقضي خلال 24 المهلة الممنوحة لقطر والتي حددتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر بوساطة كويتية، دون أن تلوح في الأفق أي بادرة استجابة من الدوحة للمطالب الثلاثة عشر، وكأنها ماضية للانتحار السياسي ولا غيره، في وقت يراقب العالم وخصوصاً الشركات عابرة للقارات ماذا يحدث لتقرر الرحيل من قطر وعدم استلام عطاءات العقود الجديدة، كما ستتأزم عمليات الشحن وترتفع عمليات التأمين.
ما سبق من مقاطعة شملت إغلاق الحدود البرية والجوية والبحرية بين الدول الخليجية وقطر هي مجرد مقدمات لقادم أكثر سوءاً لاسيما أن كشف الحساب الذي أعلن عنه المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني يشير إلى أن الدول المقاطعة ما زالت في أول المشوار، واستخدم أمثلة عربية تؤكد مدى الخطط الأساسية والبديلة للتعامل مع قطر ودفعها نحو البراءة من الإرهاب والانضمام لشقيقاتها الخليجية للعمل على التطور والتنمية ونبذ الفكر المتطرف، وتدور هذه الأمثلة حول مثالين واضحين هما (مقيمين وعلى ماء) و (تونا ما بدينا) وهو ما يؤكد أن القادم سيكون عسيرا.
وفي تقرير لها، قالت البلومبيرغ الأمريكية إن الأسوأ لم يأت بعد؛ فالدول الخليجية ما زالت تسمح لناقلات النفط والغاز القطرية بشق عباب البحر ولم تطلها المقاطعة الاقتصادية بسبب دعم الدوحة للإرهاب وعلاقاتها مع إيران، وأن هذا التوتر بين الدول الثلاث وقطر لم يصل بعد لأسواق النفط، وفي حال وصوله فإن العملاء سيكون عليهم إعادة تنظيم الشحنات النفطية. وذهبت الـ CNBC الأمريكية بعيدا إلى أن الأزمة الخليجية ستطول وأن بعض المحللين يقولون إن هذه الأزمة ربما تؤدي إلى نزاع مسلح، وأن عدم استجابة قطر للمطالب جعل الدول الخليجية ترفع سقف هذه المطالب لتتحول نحو الأكثر قسوة – كما وصفتها الصحيفة -.
وقالت صحيفة الإكسبرس البريطانية حسبما نقلت عنها “عكاظ”، إن القادم سيكون أكثر سوءاً في الأزمة الخليجية ـ القطرية وستكون الشركات والأعمال التجارية في مرمى النيران؛ إذ سيتم تأخير الشحنات وتعطيل أوقات السفر وستدفع الشركات نحو تطبيق خطط الطوارئ في حال استمرت الأزمة وتعقدت بشكل أكبر، مما سيدفع الشركات للاختيار ما بين قطر أو الدول الثلاث زائدا مصر.