حملات إنتقاد زهير الكتبي الغير مبررة تطال الشيخ العريفي وتصفه بالمتغطرس

حملات إنتقاد زهير الكتبي الغير مبررة تطال الشيخ العريفي وتصفه بالمتغطرس

تتوالى حملات هجوم الكتبي الغير مبررة والغير منطقية على العلماء وكبار رجال الدولة، فبعد تخبطه مع الأميرة بسمة من قبل ووصفها بالغرور والغطرسة، ودعوته التي أطلقها مسبقاً لإغلاق موقع توتير والتي وجهها لوزير الداخلية، بالإضافة لوصفه لبعض الشباب الذين يريدون أن يهدموا أخلاق المجتمع عبر تويتر، قام الكاتب الدكتور زهير الكتبي بمهاجمة الداعية والواعظ الكبير الدكتور محمد العريفي و إتهامه بتوريط المساجد بدعواته وخطاباته ليصل لطموحاته السياسية ويحققها على حسابهم، ووصف من يلتفوا من حوله بالغوغاء، وأنه يحاول فقط إرضائهم، واصفاً إياهم بمثل من حاصر دار سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه خليفة المؤمنين. ودعاه لأن يفيق من غطرسته وغروره وأن يستيقظ من ثباته وسط الغوغاء على حد قوله، كما أستمر الكتبي بالهجوم على شخص العريفي قائلاً أن ما يقوم به العريفي مجرد إنفعال مثل إنفعالات الشباب ولا يمس نخوة الإسلام بصلة، وأنه إذا أراد حقاً النخوة والبطولة فعليه أن يذهب لسوريا ويجاهد مع الجيش الحر أو العراق لنصرة أهل السنة أو باكستان وطالبان.
في الوقت نفسه الذي لم يعترف أصلا وأنكر وجود الشيخ العريفي تماماً في حرب الحوثيين مع الجيش السعودي بالجنوب، واصفاً إياها بأنه ذهب ليشبع شهوة الظهور وأراد أن يتشبه بجيمس بوند أو رامبو، ونعته بأنه مصاب بعمى الثلج ولكنه لا يشعر به. وواصل الكتبي هجومه على شخص العريفي قائلاً أن العريفي لا يقول الحق، ويخفي الحقيقة، ويتساءل كيف تريدنا أن نسمع  لك ونتخذك قدوة ونصدقك وأنت لا تملك أدوات القدوة. كما وصف خطاب العريفي ولهجته وطريقة خطابه تدعو لعدم الإستقرار والفوضى ويحمل الكثير من الكراهية تدعو لنشر الغضب في المجتمع. وأضاف أن العريفي داعية”رغبة” على حد قوله وأنه يسعى خلف الأضواء والشهرة والصخب وحب الظهور، وأن كل هذا مجرد إكسسوارات لتزيين الشخصية ولكن ما أدراك ما خلف الشخصية وخلف هذه الإكسسوارات.




شاهد أيضاً:
الكتبي يجدد دعوته لإغلاق موقع تويتر ويصفه بالسبب في الإنفلات الأخلاقي للمجتمع
الكتبي يرد على الأميرة بسمة: أنا أكثر شهرة منكِ ولماذا الغرور والغطرسة
الأميرة بسمة للكتبي: أبحث عن مصلحتك بعيداً عن أسمي وإنتمائي لـ آل سعود