الرئيسيةفن ومشاهيربالصور: ما هو السر وراء ترشيح هذه الماليزية لملكة جمال الكون؟
فن ومشاهير

بالصور: ما هو السر وراء ترشيح هذه الماليزية لملكة جمال الكون؟

Pic shows: Evita Patcey Edgar Delmundo; A beauty queen hopeful revealed how she was bullied as a child for the moles covering her face and body. Evita Patcey Edgar Delmundo is hoping for a shot at becoming Miss Universe Malaysia 2018. But she has told how she was bullied for her unique looks as a child, with her school peers branding her a "monster". The 20-year-old, from the State of Sabah, North-eastern Malaysia, was born with moles covering her body. As a child, she longed to have the moles removed so that she could look like the other children. She had even consulted doctors about having them treated but they told her it was too much of a risk to her health. But now, she believes her experiences have helped her to love herself and be comfortable in her own skin. Evita said: "It definitely wasn’t easy for me. I got bullied in primary school and the other kids would call me names like ‘Monster’… which was really tough to swallow as a young girl. "I was really timid and I shied away as I didn’t know how to deal with it all. In fact, I’ve even asked my dad to come to the school to scold the mean kids! "Luckily, the bullying lessened later on. It was when I attended a church camp at the age of 16 that I really learned how to love myself and communicate with others. "This was probably the first time I truly started accepting who I was, how I look." Now, Evita has auditioned to take part in the prestigious Miss Universe Malaysia competition. She said that if she does not get selected, she will continue to enter pageants to show other girls that beauty comes in all forms.
اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

اختيرت الماليزية إيفيتا باتسي إدغر، البالغة من العمر 20 عاما من ولاية صباح، شمال شرق ماليزيا، للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون للعام المقبل 2018.
وقد تبدو مشاركتها غريبة، بتأمل وجهها في الوهلة الأولى، باعتبار أنه مغطى بالشام، وكذلك أجزاء من جسمها.
لكن يبدو أن ثمة معياراً آخر للجمال، فهذه الشامات تم تصنيفها على أنها أضفت لها بعداً جاذباً، ووفرت لها ميزة لا تتوفر للأخريات من ملكات الجمال التقليديات.


ويقول الخبراء إنه واقعيا فإن صناعة الجمال آخذة في التغير فعليا، وبدأ هذا المجال يشهد نماذج مختلفة عن الماضي، مع ظروف جلد غير عادية ومماثلة للسابق، مثل تشانتل براون يونغ.
والأخيرة من مواليد 1994 في تورنتو في كندا، وهي عارضة أزياء تعاني من تصبغ الجلد المسمى بالبهاق، لكنها رغم ذلك كسبت لقب “توب موديل” النموذجي في أستراليا وهي في سن الـ 19.
وبهذا فهذه الصناعة تدريجيا هي في حاجة لتوسيع مفهومها للجمال، وهو ما يحصل في الوقت الراهن.

بالنسبة للماليزية إيفيتا فإن زملاءها في المدرسة كانوا ينظرون إليها بشيء من التندر، بل لقبوها بـ “الوحش”. وتتذكر قائلة: “كان ذلك بالنسبة لي قاسيا. لم يكن سهلا”.
وتضيف: “لقد كنت أشعر بالخوف في المدرسة الابتدائية، حيث كان أطفال آخرون ينادونني بألقاب غير محبذة، كان من الصعب عليّ حقا ابتلاعها. وكنت فتاة خجولة حقا، وفضلت الابتعاد لأنني لم أكن أعرف كيف أتصرف معهم”.
وقالت: “في الواقع، كنت قد طلبت من والدي أن يأتي إلى المدرسة ليقوم بتوبيخ الأطفال والصبية المشاغبين”.

أدى ذلك الوضع في نهاية المطاف إلى أن تكره الفتاة شكلها، وتبدأ في التفكير بكيفية التخلص من هذه الشامات، وقامت على إثر ذلك بالاستفسار من عدد من الأطباء عن كيفية التخلص منها.
وتقول: “لحسن الحظ فقد انخفضت حدة التنمر لاحقا وأخذت الأوضاع اتجاها معكوسا”.
وتشرح ما حدث: “كنت في الـ 16 من عمري عندما دخلت معسكرا للكنيسة، حيث بدأت أحب نفسي بصدق، وأتعايش مع الآخرين بلا خوف”. وتوضح: “ربما كانت تلك هي المرة الأولى التي كنت فيها أتقبل نفسي بصدق، وأبدأ في التعرف على ذاتي من أكون”.


الآن، فإن إيفيتا قد اختيرت للمشاركة في مسابقة 2018، على أمل أن تصبح ملكة جمال الكون العام المقبل.
وأيضا فهي تعيش طموحات أوسع وراء تحقيق المجد الشخصي، بعد أن تجاوزت عقدة الماضي.
وقالت إنها إذا لم يتم اختيارها فإنها سوف تستمر في دخول المباريات لإظهار أن الجمال يأتي في جميع الأشكال.