الرئيسيةاخبارعربية وعالميةالسويد: لهذا السبب لم تبث الجزيرة مقابلة حمد بن جاسم
عربية وعالمية

السويد: لهذا السبب لم تبث الجزيرة مقابلة حمد بن جاسم

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

يكشف الكاتب الصحفي عبدالعزيز السويد، أن قناة “الجزيرة” أجرَت مقابلة مع وزير الخارجية القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، في بداية الأزمة، وبرغم الإعلان عن بث المقابلة؛ لكن القناة لم تبثها، ويرى “السويد” أن السلطة القطرية خشيت أن ظهوره في تلك اللحظة سيصبّ الزيت على النار، ويؤكد السويد أن حمد بن جاسم هو صاحب المشروع القطري السياسي، وأن على الدوحة التخلص من هذه التركة الثقيلة.
وفي مقاله “أحياناً.. التركة القطرية الثقيلة” بصحيفة “الحياة”، يقول السويد: “على الرغم من غيابه القسري عن المشهد منذ سنوات، وهو الباحث عن الأضواء؛ فإن صورة وزير الخارجية القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم حاضرة بقوة ضاغطة في الأزمة الخليجية مع دولة قطر؛ لذلك حاول الظهور في قناة “الجزيرة” مع بداية الأزمة، وأعلنت القناة مقابلة معه؛ لكن لم يُسمح ببثها أو إكمالها لسبب لم يعلن، والأقرب أن السلطة القطرية تعلم أن ظهوره في تلك اللحظة سيصب الزيت على النار؛ خاصة أنه حامل لواء شعلتها”.
ويرى “السويد” أن محاولة حمد بن جاسم “للظهور أخيراً، في قناة الجزيرة؛ هي للدفاع عن مشروعه، وهو أيضاً مشروع الأمير الأب؛ لكن وزير الخارجية كان المهيمن الفعلي على السياسة القطرية منذ اتخاذها الاتجاه المعاكس للسياسات الخليجية؛ بل والحرص على التضاد معها على طريقة (خالف تعرف)”.
ويضيف السويد: “المشروع القطري السياسي في العالم العربي منذ انطلاق قناة الجزيرة كلسان حال له، فيه من شخصية الشيخ حمد بن جاسم؛ فالشخصية تعاني من تضخم الذات، وسمات ذلك واضحة في حضوره السابق حين كان ممسكاً بالإدارة السياسية في قطر، وقد ألقت هذه العقدة وتراكماتها بظلها على السياسة القطرية لتنتج سنوات من القلق والتوجس الخليجييْن، وصولاً إلى هذه الحال المؤسفة من التأزيم ليصل إلى حد قطيعة قطر مع أشقائها”.
ويُنهي السويد قائلاً: “إن ما يجب على الإخوة ممن يديرون السياسة في قطر معرفته، أن مشروع حمد بن جاسم فشل بكل أذرعه الظاهرة والباطنة، وأن أدواته من تنظيم (الإخوان المسلمين) إلى غيره من التنظيمات بمسمياتها المختلفة والمتغيرة، هي الأخرى فشلت، وأن هذا الطريق وصل إلى حافة الهاوية؛ لذا فإن أي استمرار في استثمار هذه السياسة أو التركة يزيد من الخسائر المتحققة أصلاً، والقراءة الصحيحة المنتظرة هي في التخلص من هذا الإرث، والقطيعة معه، ونسبه إلى صاحبه”.