كيف حصل طباخ بوتين على ربع الإنتاج النفطي السوري؟

كشفت صحيفة محلية تفاصيل مثيرة عن مافيات الفساد الروسي وكيفية سرقتها للثروات السورية عن طريق اتفاقيات شكلية مع نظام الأسد، تحصل بناءاً عليها على حصص كبيرة من الانتاج النفطي والغاز في سوريا، حيث يطبق القول إنها تقديم من قبل “من لا يملك لمن لا يستحق”.
وسربت بعض وسائل إعلام روسية تفاصيل مثيرة عن صفقات يعقدها مقربون من بوتين للحصول على حصص كبيرة من ثروات سوريا مقابل استيلائها على مناطق النفط والغاز وحمايتها، ويقول الصحفي “رائد جبر” في مقاله بالحياة إن “حيتان المال” الروس ينشطون في أوكرانيا وسوريا.
ووقعت شركة روسية “يوروبوليس” مع وزارة النفط والثروة المعدنية التابعة للنظام مذكرة تفاهم تنص على حصول الشركة على ربع الإنتاج النفطي مقابل قيامها، أي الشركة الروسية، بالسيطرة على مناطق نفطية وحماية منشآتها والمثير بحسب “الحياة” أن الاتفاق ينص على أن تكاليف العملية العسكرية لا تدخل ضمن الاتفاق وإنما تدفع بشكل منفصل، وتشير الصحيفة إلى أن شركة “يوروبوليس” تم إنشاؤها قبل التوقيع بستة أشهر فقط ولا نشاط تجاري لعا إلا الإتفاق مع نظام الأسد.
وتعود ملكية “يوروبوليس” إلى (يفغيني بريغوجين) المعروف في روسيا بلقب “طباخ بوتين” وكان بريغوجين متعهداً لتقديم الوجبات في حفلات الكرملين قبل أن يصبح من أصحاب البلايين وباتت شركاته تحصد كل عقود وزارة الدفاع في قطاعات التغذية ومجالات الخدمات، ومع شن روسيا حربها على أوكرانيا ومن ثم على سوريا تحول إلى متعهد عسكري.
وإلى جانب “طباخ بوتين” يشير “جبر” إلى عقد وقعته شركة “سترويترانس غاز” المختصّة بإنشاءات خطوط إمداد الغاز الطبيعي مع النظام وتكون مهمة الشركة بحسب العقد حماية المنشآت ونقل الغاز بشكل مشابه لـ|”يوروبوليس” وفي الحالتين يتم الإعتماد على “جيش سري وخفي” للسيطرة والحماية.