شرطة دبي تمنع وقوع كارثة كاد يتسبب بها سائق بعدما علم بوفاة والدته أثناء القيادة

أنقذت شرطة دبي شاباً عربياً وسياحاً أجانب من حادث سير كاد أن يتسبب في كارثة على الطريق المؤدي للمطار، بعدما تلقى السائق العربي الشاب مكالمة تخبره بوفاة والدته.
وتشير التفاصيل التي أوردتها صحيفة “البيان” الإماراتية إلى أن الشاب “عمر يوسف”، الذي يعمل في إمارة دبي، كان يقود مركبته في طريقه إلى مطار دبي لتوصيل عدد من الزوار الفرنسيين إلى المطار، وإذا بشقيقه ينقل إليه خبر وفاة والدتهما.
وحينما عرف السائق الخبر فقد السيطرة على مركبته بالكامل، وأصبح يترنح بها وسط المركبات في الطريق العام، فصدّم في الرصيف عدة مرات، غير أن دورية أمنية لاحقته وأوقفته ومنعت وقوع كارثة.
وبعدما أوقفت الدورية السائق، عرف الشرطي بالخبر الذي تلقاه، فشرع في تهدئته ومواساته، ثم قام الشرطي بقيادة المركبة إلى مطار دبي الدولي، ومن ثم الاطمئنان على السائق، وبعدها تحركت دورية الشرطة لتكمل عملها.

3 تعليقات
  1. ام مريم يقول

    الله يرحم والدته ويرحم جميع موتى المسلمين….وجزيل الشكر والتقدير للرجال شرطة دبي

  2. واحد من الناس يقول

    المفروض المؤمن يكون اقوي من ذلك –
    المفروض ان يوقف السيارة علي جنب و اعتذر من الركاب
    و ثم يتصل بالشركة التي يعمل بها و علي ان يحل سائق بدل منه اذا لم يستطع ان يكمل المسيرة
    و قد حدث ذلك معي و كنت حينها اعمل بمعمل انتاج و فيه ثلاث ماكينات تعمل في نفس الوقت و يربط بينهما سير ( لاين ) يحمل اغراض و اذا توقفت عن العمل او اي واحد من الزملاء و الزميلات لتخلبط كل شئ و لقد تلقيت الخبر من شقيقتي عبر الجوال و لم اتوقف عن العمل و لم يحس زملائي بشئ و ظللت ادعو و استغفر لمدة ساعة الا جاء وقت البريك تبعي ( راحة قصيرة ) جاء من يحل محلي و ذهبت الي الكافيه ( كنتين ) و سبحان الله اكملت يوم العمل عادي ( حمدت الله كثيرا انه مسموح لنا بحمل الجوال اثناء العمل لانه نظام ورديات و تناوب و ان يكون الرد في حالة الطوارئ و باستخدام يد واحدة في حالة الرد ) و هناك كاميرات مراقبة طبعا و ايضا هناك بالشركة نفسها اقسام لا تسمح باستخدام الهاتف اثناء الانتاج و فترة العمل ساعتنان متواصلتنان ثم راحة لمدة 10 دقائق و ربع ساعة من كل ساعتين عمل متواصل اما عندنا فسرعة اللاين عادية و طبعا مسموح لموظفي المكاتب في الشركة باستخدام الجوال عادي
    و لم اخبر بمن حولي لانهم كانوا كلهم مسييحين و انا كنت ببريطانيا ( ويلز) تحديدا كارديف و كنت ادرس و اعمل في فترة الاجازة فل تايم ( دوام كامل ) و لم يخبر مديرتنا سوي زميل عربي الجنسية ( نفس جنسيتي ) و من نفس مدينتي و كان يعمل معنا و لكن دوامه مختلف عنا و هو اقدم مني بالعمل و يعمل منتظم بالشركة و كان قد علم بالخبر من اسرتي و كانت الوالدة قبل الوفاة مريضة الله يرحمها
    و حسست وقتها انني نجحت في الاختبار الرباني و قد عوضني الله خيرا كثيرا و الحمدلله فقد تزوجت من قربيتي و كان الوالدة هي من اختارتها لي قبل وفاتها و كنت متردد من قبل الارتباط بها لانها من الاقارب و لكن بعد وفاة الوالدة تزوجتها و هي اصبحت الان لي مثل امي و اختي وفعلا صديقتي و زوجتي المخلصة و رزقت منها بذرية و الحمدلله و حتي في الزواج لم يطلبوا الكثير من المال و ربنا سبحانه و تعالي زاد الزواج بركة
    و الخلاصة ان الحياة لا تتوقف لفقدان عزيز و انه اختيار الله وقت يشاء و كيف يشاء فيجب التسليم و الايمان القوي بذلك و لله الحمد من قبل و من بعد

  3. TheBlackGhosT970 يقول

    الله يرحم والدتك ويجعلها من أهل الفردوس الإعلى، وأسأل أن يجمعك بها هناك..
    وكلامك صح بخصوص الصبر، لكنك تتكلم وكأننا نعيش في عالم مثالي، وكأن ردة فعل الرجال وحزنه على فراق أمه التي ربته شي غريب؛ صح إنها غلط، لكنها مب غريبة ومب خارجة عن المألوف..
    وبعدين يمكن الرجال مب مؤمن :)

اترك رد