سبب الخلاف صادم.. كشف تفاصيل جديدة في جريمة العارضة

استطاعت الجهات الأمنية بشرطة منطقة جازان ممثلة بشرطة محافظة العارضة، القبض على الجاني الثالث المتورط في جريمة القتل البشعة التي هزت محافظة العارضة في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، وذلك في أقل من 24 ساعة من وقوع الجريمة.
وكان شاب سعودي تعرض للقتل على يد ثلاثة جناة سعوديين أيضا، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء (27 يونيو 2017) بقرية المطاريق جنوب محافظة العارضة.
وكشفت مصادر المزيد من التفاصيل حول الواقعة، حيث أكدت أن فرقا من التحريات والبحث نجحت في تحقيق إنجاز أمني جديد بالتوصل في أسرع وقت ممكن إلى الجاني الثالث وإلقاء القبض عليه داخل منزل بأحد أحياء العارضة والتحفظ عليه بقسم التوقيف لإخضاع الجناة الثلاثة للتحقيقات الأمنية وتسليمهم بعد ذلك للجهات المختصة ذات العلاقة لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم.
وأكدت المصادر وفقا لموقع عاجل أن السبب الحقيقي وراء وقوع جريمة القتل يعود إلى قيام اثنين من الجناة وهما من منسوبي إحدى القطاعات الأمنية، بالمرور بسيارة كانا يستقلانها والسير على تجمعات مائية بطريق في قرية المطاريق وعلى جانبه كان يجلس مجموعة من شباب القرية ليتأذوا من بقايا المياه التي وصلت إليهم لسرعة سيارة الشابين الجانيين فأطلقوا صيحاتهم كردة فعل على ما لحقهم من أذى وبكلمات لم تكن مفهومة ليعود الجانيان إلى موقع الشباب وتبدأ بينهم المناوشات ليصل بهم الحال إلى مضاربة جماعية ويلتحق الجاني الثالث إلى المضاربة.
وأضافت أن المجني عليه تدخل في هذه اللحظة عند مشاهدته الاشتباكات بين الشباب محاولا فك النزاع بينهم وحل المشكلة، إلا أن أحد الجناة باغته بتسديد عدة طعنات بأداة حادة من نوع (خنجر) صوب قلبه ويلقيه على الأرض يصارع شدة الآلام والنزيف الدموي التي تعرض لها.
وتابعت أن الجناة قاموا بإسعاف المجني عليه إلى المستشفى وتركوه بقسم الطوارئ بمستشفى العارضة العام قبل أن يغادر اثنان منهم منهم المكان متوجهين إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن الحادثة والحصول على خطاب يثبت تعرض المجني عليه لطعنات نافذة، وقبل دخولهما لمركز الشرطة اتصل بهم أحد معارفهما وأبلغهما أن الشاب فارق الحياة نظرا لخطورة الإصابات التي لحقت به، فتراجع الجانيان وحاولا الهرب لكن يقظة رجال الأمن تمكنت من القبض عليهما وإيداعهما قسم التوقيف، فيما تمكن الجاني الثالث من الفرار كونه لم يحضر معهما إلى الشرطة.
وأكدت المصادر أن الجانيين اعترفا على صديقهم الثالث وبمشاركته في حادثة القتل، وعلى الفور كثفت الجهات الأمنية بشرطة العارضة جهودها في عمليات البحث عن الجاني الثالث ونجحت بالفعل في الوصول إلى مخبئه داخل منزل في أحد أحياء المحافظة.
وأشارت المصادر أن ملف التحقيقات أفاد بأن اثنين من الجناة كانا في حالة غير طبيعية أثناء ارتكاب الجريمة.