أهالي أجياد المصافي يكشفون تفاصيل عن حياة الإرهابي الهالك.. أبرزها عدم صلاته في رمضان!

ذكر عدد من سكان جبل أجياد المصافي الذي يبعد 600 متر جنوب المسجد الحرام، تفاصيل جديدة عن حياة الإرهابي الهالك، مؤكدين أنه اتخذ منزلا شعبيا مسكنا للاختباء بين جدرانه بعيدا عن العيون الساهرة، ليكون مقرا له ولأعماله الإجرامية، ولم يخرج من المنزل حتى في أوقات الصلاة.
وأكد الأهالي أن الإرهابي، لم يلاحظ عليه، أي حركات مريبة طيلة فترة سكنه في الحي والممتدة منذ بداية دخول الشهر الفضيل الجاري، معتبرين أن الأحداث الإجرامية التي شهدها الحي كانت في تمام الساعة الـ9 والنصف صباحا، وبدأت بإطلاق أعيرة نارية من قبل منزل الهالك نحو رجال الأمن.
وأضافوا: حدث تبادل لإطلاق النار، بعدها فجر الإرهابي نفسه بعبوة ناسفة كان يرتديها، تسببت في تطاير حطام المنزل نحو البيت المجاور وإصابة أسرة كاملة مكونة من زوج وزوجة وابنتهما.