معلمون وزملاء دراسة يكشفون جوانب من شخصية ولي العهد

لم يكن الطالب محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في الصف الأول ابتدائي بمدارس الرياض عام 1991، وسط أحداث تحرير الكويت من الاحتلال العراقي لها، طالبًا يعامل بمزايا مختلفة عن بقية زملائه؛ فحسب توجيهات والده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير الرياض آنذاك، بأن يعامل كبقية الطلاب دون تمييز أو محاباة، حتى تخرج بعد 12 عامًا ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة، وشقّ طريقه ليصبح وليًّا للعهد ووزيرًا للدفاع يقود بلاده إلى التنمية والرقي برؤية 2030 ومحاربة أوجه التطرف في اليمن وقيادة التحالفات الإسلامية والعربية لمحاربة الإرهاب.
ووفقا لموقع عاجل أجمع عدد من معلمي ولي العهد الذين درسوه آنذاك، على شخصيته المتواضعة وحُبِّه للعمل مع زملائه دون غرور. مؤكدين أنه كان يحترم معلميه كما كان يقدر زملائه من هم أكبر منه سنًّا، ولا يدخل لأي مكان قبل دخول من هو أكبر منه.
ولفت معلّموه بأن صفات القيادة نبغت به داخل المدرسة وفي الأنشطة اللاصفية، وفي مرحلته المتوسطة بدأت تظهر به صفات الرجولة والشهامة، وقد شارك سابقًا بدور شخصية الملك عبدالعزيز في مسرحية وطنية.
وشهد عدد من الذين درسوا مع سمو ولي العهد، بأن إدارة المدرسة تعاونت معه في تغيير سلوكيات بعض الطلبة، إذ كانت له شعبية كبيرة بين زملائه، كما أنه كان ضمن العشرة الأوائل على مستوى المملكة في الثانوية العامة، وكان مهتمًّا خلال تعليمه بالمراحل الدراسية بتلقي عدد من الدورات والبرامج.
وقد أكمل سمو ولي العهد تعليمه الجامعي في جامعة الملك سعود التي خرَّجت عددًا من الأمراء والمثقفين والإعلاميين ورجال الأعمال، ولفت الأنظار سريعًا خلال دراسته الجامعية في تخصص القانون، ولم يكتف بالتلقي الأكاديمي، بل كان حريصًا على جوانب التدريب خلال دراسته الجامعية حتى حقق الترتيب الثاني على دفعته.