كيف يفكر الأمير الشاب محمد بن سلمان لاقتصاد المملكة؟

مسار استثنائي وانضباطٌ فريد من نوعه ميّزا الأمير محمد بن سلمان، وعززا خطوات ولي العهد الواثقة في قيادة الاقتصاد السعودي نحو الحداثة.
الأمير الشاب أشار سابقا إلى تأثر نشأته بالتكنولوجيا، مدركا أن جيله يفكر بطريقة مختلفة.. وأن أحلام جيله مختلفة.
في نشأته كان يفكر بما يستطيع ابتكاره وإضافته لواقعه.. خصوصا في ظل اهتمامه ومتابعته منذ صغره للشخصيات الريادية التي غيرت مسار العالم من خلال التكنولوجيا والاقتصاد أمثال ستيف جوبز وبيل غيتس.
هذه الصفات انعكست على رؤية الأمير الشاب للسعودية واقتصادها، فمهندس رؤية 2030، واجه إدمان الاقتصاد السعودي على النفط، وغير مسار صندوق الاستثمارات العامة الذي كان خامدا نحو التكنولوجيا والريادة.
كل من تحدث أو استمع لخطط الأمير الاقتصادية، أيقن اطلاع الأمير التام بكل كبيرة وصغيرة متعلقة ببرامجه، وقدرته على إجابة أي سؤال متعلق بها.. وهذا ينسجم مع شخصيته المتميزة بفكره الذي لا يهدأ ونفاد صبره أمام البيروقراطية، وعمله على اختصار الإجراءات وتسهيل الأعمال.
ووفقا لموقع العربية نت يخصص الأمير محمد بن سلمان اهتماما خاص للريادة، ويتضح ذلك من مؤسسة “مسك” التي تسعى لتعزيز القيادة والابتكار.
تطورات متواصلة، وقرارات جريئة تقود الاقتصاد نحو آفاق جديدة وآمنة تعكس مثابرته وتثبت ما يقال حول يوم عمل الأمير الذي يبدأ من الصباح المبكر وينتهي ما بعد منتصف الليل في معظم الأحيان.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا