مقترح تعاوني برفع عدد الأجانب لـ6 لاعبين

تعقد لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في اتحاد القدم السعودي اجتماعها الثاني، يوم الأربعاء القادم، برئاسة حمد الصنيع، عضو مجلس الإدارة بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالعاصمة الرياض.
وستتناول اللجنة في اجتماعها عدة ملفات أهمها مقترح عضو المجلس التنفيذي بنادي التعاون عبدالعزيز الحميد بزيادة عدد المحترفين الأجانب من 4 إلى 6.
وتشير مصادر بحسب صحيفة “عين اليوم” أن الإقتراح لقى قبول وصدى واسع داخل أروقة الاتحاد السعودي بشكل عام ولجنة الاحتراف بشكل خاص. إذ ستؤدي الزيادة إلى تقليل من قيمة عقود اللاعبين المحليين الباهضة وإعطاء قوة فنية للدوري السعودي للمحترفين، كما واجه المقترح السلبيات وهو تقنين فرص اللاعبين السعوديين وعدم منحهم الفرصة الكافية مما سيؤثر على مستوى اللاعب المحلي والمنتخب السعودي.
ومن المتوقع أن تعتمد لجنة الاحتراف قرار السماح بجلب 6 محترفين أجانب من عدمها في اجتماع الأربعاء، حيث إذا تم السماح باستقطاب ستة محترفين أجانب سيكون هناك ضوابط عديدة .
وبالنظر إلى تاريخ المحترفين الأجانب بالدوري السعودي منذ البداية، فقد شهد الموسم الثالث بالدوري السعودى من عمره السماح للاعب الأجنبي بالتواجد، وكان ذلك تحديدا عام 1979، وهو ما جعل الأندية تتهافت على محترفين أجانب من العيار الثقيل للمشاركة. وشهدت الفترة الأولى حضور لاعبين مشهورين على المستوى العالمي ومن بينهم النجم البرازيلي ريفلينيو الذي مثل نادي الهلال وبوكير الذي مثل الاتحاد وليرا مع النصر وكذلك طارق ذياب ونجيب الإمام حيث يعتبرون من أبرز اللاعبين في الفترة الأولى.
وبالفعل كان لحضور اللاعب الأجنبي دوره البارز في نقل الكرة السعودية إلى أزهى عصورها، واتضحت تلك المعالم بعد رحيل اللاعب الأجنبي بموسم واحد فقط، حيث تم الاستغناء عن اللاعب الأجنبي بعد نهاية موسم 1982 وحقق منتخبنا الأول بطولة آسيا لأول مرة عام1984.
وفي عام 1993 تم إقرار نظام الاحتراف من جديد على مستوى الأجانب والمحليين الذي أحدث نقلة كبيرة في عالم الاحتراف السعودي وما زال العمل بهذا النظام إلى موسمنا هذا. وتم تطبيق نظام الاحتراف والموافقة على الاستعانة بـ3 لاعبين أجانب في الدوري السعودي مجددا، واشترط في البداية عدم مشاركة أكثر من لاعبين اثنين من الأجانب في وقت واحد، ثم تم السماح بمشاركة الـ3 معا في أي وقت.
وتعتبر الفترة الثانية من جلب المحترفين حقل تجارب للمحترفين بعكس الفترة الأولى، إذ أخفقت أكثر الأندية في تعاقداتها ومر على الأندية عدد من اللاعبين وليس هناك مجال لحصرهم.
وفي عام 2008 تم تغيير مسمى الدوري إلى مسمى دوري المحترفين السعودي والذي فاز به الاتحاد وشهد السماح بمشاركة 4 لاعبين محترفين أجانب وواحد منهم يكون من القارة الآسيوية، وأستمر هذا القرار إلى يومنا الحالي مع تغيير طفيف العام المنصرم ألا وهو جلب أربع محترفين دون شرط وجود اللاعب الآسيوي.