الدخيل يضع 3 حلول للأزمة القطرية.. أخطرها الحل الثاني!

طرح الكاتب والأكاديمي خالد الدخيل، ثلاث حلول للأزمة القطرية -التي انتهت بقطع دول عربية وخليجية علاقتها مع “الدوحة” بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وخروجها عن الصف العربي- أخطرها هو اللجوء للعمل العسكري.
وأول هذه الحلول الذي استعرضها الدخيل في مقاله المنشور على “الحياة اللندنية” وحمل عنوان ” ظاهرة الدور القطري: المخرج” هو أن تستجيب قطر لمطالب الدول التي قطعت العلاقة معها، وعلى هذه الدول أن تسارع بوضع قائمة بمطالبها من الدوحة.
الحل الثاني وفقًا لـ”الدخيل” وهو الأخطر “اللجوء لعمل عسكري ضد قطر لفرض تغيير السلوك، وليس تغيير النظام هناك”، موضحًا أن هذا خيار لم يكن مطروحاً من قبل، وليس مطروحاً الآن، والجميع مدرك أنه ليس في مصلحة أي من أطراف الأزمة في كل الأحوال. وبالتالي تكون قطر استعجلت باستدعاء وجود عسكري تركي على أراضيها.
وتابع: “الحل الثالث الممكن هو بقاء الأزمة تراوح في مكانها من دون حل نهائي، مثلها في ذلك مثل بقية الأزمات العربية كالأزمة اللبنانية، وقضية الصحراء في المغرب، والأزمة العراقية… إلخ. هل هذا ما تريده الدوحة؟ وهل يتفق هذا المنحى مع الخط التنموي الذي تأخذ به كل دول مجلس التعاون، وأولاها قطر”؟.
ورجح الدخيل أن قطر تفضل الخيار الثالث، أو خليطاً من الخيارين الأول والثالث. هي لا تفضل الخيار العسكري، لكنها ترى أن الاستجابة بتغيير سلوكها السياسي تنتقص من سيادتها، وحقها في اختيار السياسة الخارجية التي تراها في مصلحتها. هذا ما يردده منذ انفجار الأزمة وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
وختم الكاتب مقاله: “من تاريخ الأزمة مع قطر التي بدأت عام 1996، يصبح من الواضح أنه مهما يكن الحل الذي ستنتهي عنده الأزمة، فإنه لا بد أن يحتوي على ثلاثة عناصر، الأول إخراج قطر من عقدة الانقلاب الأبيض الذي أتى بالشيخ حمد بن خليفة إلى الحكم عام 1996، العنصر الثاني، أن تتوقف قطر تماماً عن ممارسة الدور الذي فرضته عقدة الانقلاب الأبيض. العنصر الثالث أن الحل يجب أن يكون جزءاً من اتفاق أشمل على إحداث تغييرات في نظام وعمل مجلس التعاون”.