مستشار يطالب بحل “نزاهة” أو دمجها مع “الرقابة” لتوفير 240 مليون ريال

طالب مستشار وكاتب إعلامي سعودي بحل هيئة مكافحة الفساد (نزاهة)، أو تحويلها لجهاز توعوي يحذر من مخاطر الفساد بإجراء دراسات عنه، أو دمجها مع هيئة الرقابة والتحقيق لامتلاك الأخيرة صلاحيات أفضل منها، وذلك بعد التجاذب مؤخراً بين “نزاهة” وأعضاء مجلس الشورى بشأن تمكينها وتزويدها بوسائل تنفيذية.
وأوضح الكاتب غسان بادكوك في مقال نشرته “عكاظ”، بعد تنفيذ إحدى مطالبه الثلاثة (أعلاه)، أنه سيتم توفير ميزانية “نزاهة” التي تصل لنحو 240 مليون ريال، وقال: “إلّا أن ذلك قد ينطوي على رسالة مفادها عدم جدّيتنا في مواجهة الفساد وملاحقة الفاسدين، ولاسيما أن استمرار الهيئة بوضعها الحالي، هو بمثابة هدر للموارد وازدواجية في الاختصاصات، وتشتيت للجهود، وطمأنة للمفسدين والفاسدين”.
واستغرب بادكوك من خبر منشور الاثنين الماضي عنوانه (“نزاهة” تشكو رفض “سام” كشف حسابات مشبوهي “الفساد”)، مشيراً إلى أن أهم ما ورد في الخبر أن هيئة مكافحة الفساد كشفت “عن مواجهتها عوائق عديدة لا يتسع المجال لذكرها؛ تحول دون قيامها بالمهمات المنوطة بها؛ من أبرزها عدم اكتمال وضعها التنظيمي، وقِلّة تجاوب الجهات الحكومية معها، وتأخُّر البت في قضايا الفساد”.