السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

قينان الغامدي يكشف عن مؤامرة قطرية لإقامة خلافة إسلامية على طريقة الإخوان والسروريون!

كشف قينان الغامدي، الكاتب الصحفي بجريدة الوطن، عن المؤامرة التي يحيكها النظام القطري للمملكة ولمنطقة الخليج، والوطن العربي، مشيرً إلى أن (الحمدين) –نسبه إلى حكام قطر- يسعون إلى إقامة (خلافة إسلامية)، أشبه بفكرة (الإخوان المسلمون، والسروريون).
وأوضح الغامدي في مقال له بجريدة الوطن تحت عنوان ” وسقطت دولة الخلافة الحمدية: تخيل فقط يا سعودي”، أن “الحمدين” سعوا إلى الدعوة للخلافة المزعومة وتكريسها طيلة أكثر من أربعة عقود مضت، وأثناء عملهم الدؤوب في هذا السبيل باسم الدين والدعوة، وجدوا أن فكرتهم ودعوتهم تناغمت مع إحساس العظمة وطموح التسيّد في ذهن (حمد الكبير) فخطبوا وده، واندلق بين أيديهم يبثهم ضيقه وحنقه من حكام السعودية، وطموحه أن تصبح (دولة الحرمين!) تحت إدارة متطورة جدا! وعادلة جدا! وصادقة جدا! ومؤمنة حقا.
وأضاف أن هذه الإدارة النادرة اسمها (حمد الكبير ما غيره!)، فقالوا له: أنت ربها وابن بجدتها!، وأنت حفيد الإمام محمد بن عبدالوهاب الحقيقي! وانبروا يقدمون له البحث تلو الآخر لإثبات مكانته الدينية -بحسب نسبه- في قلوب المسلمين، والاستجابة التي سيجدها، والتأييد والتبجيل الذي سيناله من إندونيسيا إلى موريتانيا، بصفته سيُصبِح (أمير المؤمنين حمد الكبير!)، ويضاف له لقب (الأول)، ويضاف له لقب (الأول!) باعتباره المؤسس لإحياء الخلافة الإسلامية في العصر الحديث، وتتسمى الدولة باسمه فتكون (الدولة الحمدية!)، مثله مثل (أَبُوالمُلُوك السُّلطان الغازي فخرُ الدين قره عُثمان خان الأوَّل بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي التُركماني – مؤسس الدولة العثمانية).
وتابع الكاتب الصحفي: “من هنا انبرى (حمد الصغير!) ليضطلع بمهمة التخطيط وتنفيذ المؤامرة! وبقية القصة معروفة، فالنظام القطري منذ 1996، وهي تعمل على خطين، الأول دعم تنظيم الإخوان في مصر والعالم، والثاني التركيز على دعم رموز الإخوان والسروريين في داخل السعودية.
وأكمل: “النظام القطري نجح في ليبيا، وها هي غارقة في الفوضى والإرهاب، وتضافرت جهودها مع الحليف القديم له (نظام الولي الفقيه في طهران!) فنجحا في العراق، وامتدت جهودهما في دعم الإرهاب وتنظيماته إلى سورية واليمن، وسقط الرهان في مصر وأفل نجم التنظيم الإخواني، وسقط في اليمن على يد عاصفة الحزم، وسقط في السعودية ومنطقة الخليج على يد ملك الحزم والعزم وأشقائه، ولا حظوا أيضا، أين ارتمت قطر علنا بعد قطع العلاقات معها، فهي الآن تنشد الدفء في حضن كانت مرتمية فيه سرا طيلة العقدين الماضيين، وهو الحضن (الإيراني والإسرائيلي) شريكا طموحاتها الساقطة في دعم الإرهاب والتآمر على دول المنطقة”.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات