محمد العوين يكشف حقيقة انتساب حمد بن خليفة لـ آل الشيخ.. وسر زيارته أشيقر!

كشف الدكتور محمد العوين الكاتب في صحيفة الجزيرة، حقيقة انتساب حمد بن خليفة، أمير قطر السابق، لـ آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكيف كان يكسب تعاطف أبناء المملكة بإنشاء جامع كبير في وسط الدوحة أطلق عليه اسم الشيخ المجدد؟، موضحًا في الوقت ذاته سر زيارته لـ”أشقير”.
وقال العوين في مقال له على صحيفة الجزيرة تحت عنوان “دوافع انتساب حمد بن خليفة إلى آل الشيخ وزيارته أشيقر” إن تفكير بن خليفة هداه إلى استمالة أبناء المملكة بإظهار التقدير والاحترام لما يجلونه ويقدرونه من المعاني والقيم الدينية؛ فأنشأ جامعا كبيرا في وسط الدوحة وفي موقع ممتاز وأولاه عناية خاصة وأطلق عليه اسم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – واتخذ منه إلى جانب التضليل بالاسم سببا للالتقاء بكثيرين ممن يوجه لهم الدعوة للخطابة في الجامع لتوثيق الصلة بهم واستمالتهم وكسب ولائهم بالعطايا والهبات.
وابدى العوين استغرابه من قدرة حمد بن خليفة في الجمع بين متناقضين؛ الإخوانية والسلفية، وإيهام الناس بأنه لا عداء له مع منهج السلف الذي تنهجه المملكة، والدليل إنشاؤه الجامع باسم الشيخ المجدد، وأن احتضانه جماعة الإخوان المسلمين لا يعني انفصام قطر عن تاريخها القديم وصلتها الفكرية الوثيقة بعلماء المملكة؛ رغبة في كسب الود والاحترام والقبول؛ تلك كانت المسألة الأولى في نطاق سعيه للوصول إلى تحقيق هدفه الدنيء بخلخلة استقرار المملكة وإثارة الفوضى فيها واقتسام نصيب منها أو إسقاط نظام الحكم السعودي وأنه البديل الأفضل – حسب زعمه – لأنه ينتمي إلى قبيلة كبيرة ذات تاريخ مجيد، واجتهد في التواصل مع العوائل التميمية في نجد والإحساء، ودعاهم أن يظهروا انتماءهم إلى القبيلة الأصل في أسمائهم ولا يكتفون بإظهار الفرع؛ رغبة منه في تعظيم شأن القبيلة؛ لأنه سيعتمد عليها لاحقا في خطته اللئيمة.
وأوضح أنه لم يكتف بذلك الادعاء السطحي مكشوف الغايات للنابهين؛ بل تقدم خطوة أبعد أرى أنها أكثر حماقة وانكشافا وسذاجة من الأولى، وذلك بإدعائه أنه ينتسب إلى آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأنه يلتقي بالشيخ المجدد في الجد السادس عشر، وتحدث عن ذلك في مناسبات متعددة، وسعى إلى توثيق صلته بعدد من أفراد أسرة آل الشيخ الكرام الذين لم يكونوا يعلمون غاياته البعيدة؛ حتى أصدرت أسرة آل الشيخ بيانا موقعا من عدد كبير من أعيانها يستنكر ادعاء انتساب أسرة آل ثاني إلى آل الشيخ ويرفض زعم حمد بن خليفة بأنه يلتقي في جده السادس عشر بالشيخ المجدد ابن عبد الوهاب.
وعن زيارته لـ”أشقير” قال العوين إنها جاءت استجابته لدعوة أحد فضلائها من أسرة آل الشيخ الذي لم يكن يدرك حتما ما وراء رغبة الشيخ حمد المبطنة التي فسرها ظاهرا بأنها اشتياق إلى زيارة موطن أجداده قبل قرنين ونصف من الزمان ليس إلا؛ غير أن جمعا كريما من أبناء مدينة «شقراء» أدرك الغايات البعيدة من وراء تلك الزيارة المنكرة التي ليس لها أي سبب منطقي معقول؛ فأصدر ذلك الفريق بيانا موقعا من عدد من فضلاء شقراء يشجبون زيارة أمير قطر السابق، ويكشفون بوعي رائع دوافعها بأنها تهدف إلى إحياء العصبية القبلية المقيتة «لتفريق صفنا وتمزيق وحدتنا، كما سبق وفعل في ما يسمى بالربيع العربي عن طريق قناة الجزيرة الفضائية وأكاديمية النهضة”، وفشلت الخطة بنباهة وإخلاص أهالي شقراء.