اعلان

خلفيات مغادرة سفيرة واشنطن في قطر لمنصبها وسط الأزمة

Advertisement

أعلنت السفيرة الأمريكية في قطر دانا شيل سميث، أمس الثلاثاء، أنها ستغادر منصبها في الدوحة وسط تساؤلات حول خصوصية اللحظة وتوقيت هذا القرار، وسط أزمة خليجية.
ووفقاً لموقع”إرم نيوز”عرفت سميث بتأييدها لقطر وانتقاداتها للرئيس دونالد ترامب، وكان آخرها في أعقاب إقالته لمدير وكالة التحقيقات الفيدرالية جيمس كومي.
وفندت وزارة الخارجية الأمريكية تقارير إعلامية ذكرت أن سميث استقالت، مؤكدة أن مغادرتها كانت مقررة منذ بداية العام في إطار التدوير الروتيني للوظائف.
وأثارت حماسة سميث في الدفاع عن رعاية قطر للإخوان المسلمين ولحركة حماس المصنفة “إرهابية” في الولايات المتحدة، ولاصطفاف الدوحة مع طهران، تساؤلات من طرف مراجع مؤثرة في واشنطن عن ما إذا كان ما تقوم به السفيرة التي مكثت 3 سنوات في الدوحة، مجرد مواقف شخصية تتناقض مع موقف حكومتها وتجافي بديهيات الفهم السياسية، أم أنه يندرج في حملة متصلة ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وثار التساؤل حول ما إذا كان ما تقوم به السفيرة الأمركية يتولاه الحزب الديمقراطي والشخصيات التي تلتزم الولاء للرئيس السابق باراك أوباما الذي اختار هذه الدبلوماسية سفيرة في قطر من خارج نادي السفراء المحترفين، وكلفها بالتنسيق العميق في إستراتيجية خاصة بالشرق تخلى عنها ترامب.
وقالت منظمة “واشنطن بيكون” الأمريكية المتخصصة بكشف خلفيات المصالح الخاصة التي تقف وراء بعض الحملات الإعلامية، إن السفيرة سميث تشن هذه الحملة على ترامب كنوع من فزعة المشاركة مع الديمقراطيين ومع باراك أوباما الذي اختارها من خارج الاختصاص لتكون سفيرته في قطر.
وقالت المنظمة إن عائلة السفيرة سميث معروفة بأنها من كبار المتبرعين لحملات أوباما الانتخابية، وتنفذ مخطط أوباما قطر في ملفات سوريا وفلسطين وإيران.