الزيادي: أسلحة إرهابيي القطيف كشفت الدعم “الإيراني – القطري”

أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة حمود الزيادي، أن الخلايا الإرهابية التي تنشط في العوامية والقطيف عمومًا، على صلة وثيقة بعناصر الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح الزيادي، مساء الثلاثاء (13 يونيو 2017)، أن هذه العناصر الإرهابية ترتبط بعناصر إرهابية أخرى تنشط في البحرين، فيما يأتي المحرك الرئيسي من قبل خلايا الحرس الثوري الإيراني، لافتًا إلى وجود دور قطري يسعى إلى تأجيج الأوضاع وزعزعة الاستقرار.
ولفت الزيادي، في تصريحات لقناة “الإخبارية”، أن نوعية الأسلحة المتطورة التي وصلت لأيدي المتطرفين، تدل كذلك على الدعم الخارجي الكبير الذي يتلقونه، مشددًا -في الوقت ذاته- على أن اليقظة الأمنية كفيلة بالقضاء تمامًا على هذه الخلايا، خاصة بعد قطع شرايين الإمدادات الخارجية.
وبيّن أنه إلى جانب التعاون الأمني فإن اليقظة المجتمعية من خلال الإدلاء بمعلومات وعدم المدارة على أي من هذه العناصر وضعها في الرمق الأخير، وذلك بالتوازي مع الرقابة الإلكترونية المشددة التي تتواصل هذه العناصر من خلالها، لافتًا إلى أن القضاء عليها لن يستغرق وقتًا طويلا، لأن معظم العناصر التي تنشط في العوامية لها سجلات إجرامية ومرصودة أمنيًّا.
وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أعلن أنه عند الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الأحد الماضي، وأثناء قيام دورية أمن بتنفيذ مهامها لحفظ النظام بحي المسورة بمحافظة القطيف، تعرضت لمقذوف متفجر (عبوة ناسفة) مما نتج عنه استشهاد الرائد طارق بن عبد اللطيف العلاقي وإصابة فردي أمن بحسب صحيفة عاجل.