بالفيديو.. وزير خارجية البحرين: هكذا كان سعود الفيصل يُشعر مخالفيه بأنهم أقزام أمامه

تحدث وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، عن بعض من مناقب ومآثر الأمير الراحل سعود الفيصل، وزير الخارجية السابق، وكيف كان يرد على مخالفيه بأدب جم، كما تطرق للحديث عن علاقته بالبحرين وكيف دافع عنها أبان أحداث 2011م.
وقال آل خليفة، إن الفيصل “لم يكن يغضب حينما يحضر احتماعات دولية ويرى إساءة أو رأيا مخالفاً أو نوعاً من التحامل، بل كان صبوراً ويعد جواباً في باله بكل حذر ويرد بكل وهدوء بدون أي إساءة أو رفع صوت، بالطريقة التي تجعل مخالفه يشعر بأنه قزم أمامه، فكان الفيصل يحجم من أمامه بأخلاقه دون أن ينجرف لأسلوبه”.
وأضاف آل خليفة خلال لقائه في برنامج “الراحل” على قناة “روتانا خليجية”: “حينما كان يرى الإساءة تأتيني كان يلتفت لي يقول: خالد، ممكن أجاوبه أنا؟، فكنت أقول له تفضل، فهل من شرف أفضل من أن يجاوب عني الأمير سعود الفيصل، فكان يجاوب بكل احترام، ماكان يجعل المخالفين يأتوننا ويعتذرون”.
وأشار إلى أن أهل البحرين لا ينسون دور الفيصل في الدفاع عن البحرين وقت أحداث 2011 التي شهدت مؤامرة كبيرة على البلاد، موضحاً أن الفيصل جاب العالم وزار عواصم القرار المهمة ونافح عن البحرين كأنه ابن البحرين، وتكلم عن البحرين وأبدى موقفها وكأنه هو وزير خارجيتها.
وأضاف: “الفيصل كان يتواصل معي أحياناً في منتصف الليل أو في وقت الفجر للحديث عن نقطة معينة، فكنت أتعجب متى ينام هذا الرجل”، مؤكداً أن أهل البحرين يعتبرونه رجل قومي ووطني وواحداً منهم.
وعن قصة “السيلفي” الشهير الذي جمعهما، قال آل خليفة أنه كان يحمل مع الفيصل في استراحة أثناء العمل على بيان خليجي مشترك، فقال أحد الحاضرين مصادفة كملة “سيلفي”، فسال الفيصل “ماهو السيلفي؟”، ففتح آل خليفة كاميرا جواله والتقط صورة لهما وقال له : “هذا هو السيلفي”، مبيناً أن “الفيصل ضحك بشدة، وكان هذا سر اشتهار تلك الصورة وجه الفيصل وليس وجهي أنا”.
وذكر تقرير البرنامج أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون كتبت في مذكراتها أنها اتصلت بالفيصل خلال أحداث الربيع العربي لتعرب عن قلقها من دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين قبل أن يأتي الرد من الفيصل برفض الحديث عن أمر يخص سيادة البحرين وأمنها”.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا