ماذا يفعل قاسم سليماني ورجاله قرب منطقة “التنف”؟

ظهر قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وميليشياته، في إحدى نقاط الحدود السورية-العراقية، باتجاه منطقة التنف الحدودية، رغم القصف الأمريكي المتكرر لمنع تقدم هذه الميليشيات.
ونشرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، صورًا لسليماني وهو يتوسط عناصر ميليشيات “فاطميون” الأفغانية التي تُقاتل تحت إمرته إلى جانب قوات نظام الأسد، وسط تأكيدات بعبور الحواجز الأمريكية والوصول إلى هذه النقاط منذ يومين.
وتشهد منطقة “التنف” الواقعة في المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن توترًا بين ميليشيات إيران (يقودها سليماني) من جهة، وفصائل من الجيش السوري الحر من جهة أخرى، للاستيلاء على نقاط جديدة في البادية السورية.
وكان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قد شن -وفقًا للعربية- ثلاث غارات ضد مواقع للميليشيات الإيرانية قرب التنف، بعد أن حاولت الاقتراب من المنطقة، فارضًا منطقة أمنية بقطر 55 كلم حول التنف، معلنًا أنه سيعتبر أي توغل فيها بمثابة تهديد.
ويأتي تقدم الميليشيات الإيرانية نحو الحدود السورية العراقية وسط خفض التصعيد بين روسيا والولايات المتحدة بعد سلسلة من الانتقادات الشديدة التي كانت توجهها الولايات المتحدة إلى تحركات روسيا بحسب صحيفة عاجل.