قصة الأيرلندي “مهدي الحراتي” الموضوع على قائمة الإرهاب

قالت صحيفة “إندبندنت” الأيرلندية، إن المملكة العربية السعودية وضعت مواطنًا أيرلنديا على القائمة السوداء للإرهاب التي نشرتها مؤخرًا وشملت 12 كيانًا و59 إرهابيًّا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل يدعى مهدي الحراتي (44 عامًا) من فيرهوس في دبلن، قائلة إن “الحراتي الذي لعب دورًا في الإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي دحض الاتهامات الموجهة إليه”.
وقالت الصحيفة الإثنين (12 يونيو2017)، إن السلطات الأيرلندية تراقب حاليًا أنشطة المواطنين الأيرلنديين الذين يعتزمون العودة إلى أيرلندا، بعد أن شاركوا في نزاع مسلح في الخارج مثل ليبيا أو سوريا. موضحة أن الحراتي سافر إلى طرابلس في عام 2011 لمحاربة نظام القذافي وأصبح قائد لواء الثورة في طرابلس.
وبعد الإطاحة بالقذافي أصبح الحراتي نائبًا للرئيس العسكري في طرابلس قبل أن يسافر إلى سوريا، حيث انضم إلى المناهضين للرئيس بشار الأسد.
وكان الحراتي أيضًا واحدًا من الذين تم اعتقالهم بعد هجوم إسرائيلي على سفينة أسطول غزة، “مافي مرمرة”، التي حاولت كسر الحصار على القطاع المحاصر في إبريل 2010.
وأشارت التقارير آنذاك إلى أنه أصيب بجروح وأمضى تسعة أيام في سجن في تل أبيب. وقد شارك مع عدد من الأشخاص الذين لهم صلات أيرلندية سابقًا في صراعات أجنبية.
وتابعت الصحيفة أن الحارتي لم يكن المقاتل الأول من أيرلندا وله صلات بما يدور في سوريا، فقد كان هناك شابًّا يدعى حذيفة من مواليد مصر (22 عامًا)، من منطقة دروجيدا، أصيب برصاص قوات النظام في شمال سوريا في ديسمبر 2012.
في فبراير 2013، قتل المواطن الليبي المولد شمس الدين غيدان (16 عامًا) من نافان، بعد أن ذهب إلى سوريا بدون إذن والديه.
وفي أواخر إبريل من ذلك العام، قتل أيضًا آلاء كيميه (26 عامًا)، أردني المولد، نشأ في دبلن، وقد سافر إلى سوريا كجزء من لواء الأمة، وهو لواء متمرد أسسه الليبي الأيرلندي الحاراتي.
في يونيو 2013، توفي هشام حبش (29 عامًا) وهو أيرلندي أيضا بعد انضمامه إلى قوات المتمردين التي تقاتل الرئيس الأسد.