“السند” ينفى بشكل قاطع إيقاف صلاحيات الهيئة: الجهاز ظاهرٌ قويٌّ .. ولا شركيات بالحرمين

نفى الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند؛ بشكل قاطع وجود أيّ منع أو إيقاف لصلاحيات جهاز الهيئة في المملكة.
وشدّد، في إجابته على متصل جزائري في برنامج “يستفتونك” على قناة “الرسالة”، أمس، طلب منه الرد على الذين يقولون بتعطل جهاز الهيئة في المملكة؛ قائلاً: “الجهاز ظاهر وقوي ويقوم بمهماته وصلاحياته الممنوحة له على أكمل وجه وأحسن صورة”.
وجزم “السند”؛ على أنه “ليس في الدنيا دولة تقيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال جهاز رسمي في مقام الوزارات؛ إلا المملكة العربية السعودية”.
وأكد “أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم المهمات الجليلة التي يقوم بها ولاة الأمر في المملكة الذين جعلوه من أعظم الواجبات الشرعية لقيام هذه الدولة”.
ولفت في هذا الصدد، إلى عناية ورعاية حكام هذه البلاد منذ تأسيسها بجهاز الهيئة، وقال: “‘لقد جعل المؤسّس الملك عبدالعزيز، رحمه الله، جهاز الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم مكونات الدولة، ومن أولى مؤسساتها، وهو ما سار عليه أبناؤه الملوك من بعده إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، وهو الذي عزّز وقوّى هذا الجهاز ودعمه وهو ظاهر قوي يقوم بمهماته وصلاحياته الممنوحة له على أكمل وجه وأحسن صورة”.
وأبان “السند”؛ أن “الجهاز من خلال مراكز ومكاتب الهيئة منتشر وموجود بأعداد كبيرة في مكة والمدينة وفِي كل مدن ومحافظات وقرى ومراكز المملكة”؛ حيث قطع بعدم وجود بدع أو خرافات أو شركيات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة – بفضل الله – ثم بفضل ما أولته الدولة من دعم واهتمام لجهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الأجهزة الأخرى التي تسانده في القيام برسالته وتحقيق وتوصيل غايته وأهدافه.

للاشتراك بواتساب مزمز، ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم:
00966544160917
للإشتراك بقناة مزمز على تيليقرام اضغط هنـا