بن سبعان يكشف الوجه الآخر لحرفية الجزيرة القطرية.. ويُثبت تعاملها بمكيالين في قضايا المملكة!

عرض أ.د.صالح بن سبعان، عدة مواقف لقناة الجزيرة القطرية شارحًا من خلالها “كيف كانت الحرفية” مجالاً للمزايدة دائمًا، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن القناة التي تدعمها الحكومة القطرية تعمدت استضافة شخصيات معارضة للحكومة السعودية.
وفي مقاله بصحيفة المرصد تحت عنوان “حرفية الجزيرة للتذكير فقط”، عدد “بن سبعان” بعض المواقف والتي منها تناول القناة لواقعة اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان بندر ياييف في قطر، أوردت الحدث بصورة خبرية محضة ومجردة.
وأوضح أن الجزيرة ألحق بالحدث وجهتي نظر المعارضة الشيشانية والحكومة الروسية، بعد أن عرضت الخبر من خلال الرواية القطرية الرسمية، ثم قامت بما يسمى إعلامياً بعملية ” دفن الحدث”، إذ أصبح الخبر يذاع ليس كخبر رئيسي رغم أهميته الكبيرة، وإنما كخبر ثانوي لا قيمة ولا أهمية له.
وسلط الكاتب الضوء على حادث الجمرات في مناسك الحج، حيثُ تجاهلت القناة وجهة النظر الرسمية واعتمدت في تغطيتها للحدث على اجتهادات فردية، مضيفًا: يبدو أنها اختارتها بعناية من أجل إيصال رسالة إلى المتلقي تحاول إلقاء اللوم على السلطات الرسمية، أو تؤكد تقصيرها وعدم كفاءتها.
وأضاف: يبدو واضحاً أن الجزيرة تعتمد منهج الكيل بمكيالين مع أحداث المملكة، إذ نجدها تسارع إلى استضافة من يمثلون ما يسمى بالمعارضة للنظام السعودي، وتعمد في نفس الوقت إلى حجب وجهة النظر الرسمية وتعتيمها عن عمد، الأمر الذي يؤكد وجود “نية مبيتة سلفاً ومسبقاً” لإدانة النظام الرسمي للملكة.