إجراءات سرية وعلنية مارستها قطر لضرب الأمن الداخلي الخليجي والعربي.. تعرّف عليها

مارست قطر انتهاكات جسيمة للإخلال بالأمن الداخلي وزعزعة استقرار شعوب المنطقة سرا وعلنا، بحسب بيانات 5 دول خليجية وعربية أعلنتها فجر أمس الأول، بعد اتخاذها قرارات حاسمة بقطع العلاقات معها وإغلاق كل المجالات البرية والبحرية والجوية في وجهها.
وصنعت قطر أزمة جديدة لم تختلف عن أزمات سابقة كانت هذه الدولة بطلتها، كان آخرها في 2014 حين سحبت كل من السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من قطر، إلا أن هذه المرة كانت المبررات أقوى.
ومن جانبه أكد رئيس مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية الدكتور محمد السلمي أن قطر دعمت الإرهاب على عدة أصعدة منذ 1996، وفتحت وسائلها الإعلامية على مصراعيها للتنظيمات الإرهابية، وأجرت مقابلات صحفية مع قادة تنظيم القاعدة وعلى رأسهم أسامة بن لادن، وأصبحت منصة لبث كل تسجيلات وتصريحات التنظيم، وتطلق على تنظيم داعش الإرهابي مسمى «الدولة الإسلامية»، وهذا اعتراف ضمني بالتنظيم الإرهابي.
وأضاف السلمي حسب صحيفة “مكة”: «أيضا فتحت قطر وسائلها الإعلامية لجبهة النصرة وجيش الإسلام، ووجدنا الجزيرة تبث مقابلة حصرية مع أبي محمد الجولاني (زعيم جبهة النصرة)، كما عرفت قطر بالارتباط بالتنظيمات الإرهابية والوسيط الرئيس لإطلاق الرهائن، وهذا دليل على متانة علاقة النظام القطري مع تلك الجماعات».
وأكدت بيانات كل من السعودية والبحرين أن هناك معلومات موثوقة عن دعم قطر للجماعات الإرهابية المرتبطة بإيران في البحرين وشرق السعودية، إضافة إلى التنسيق بين قطر وميليشيات الحوثي وأنصار الرئيس المخلوع، بينما قطر عضو في التحالف العربي لإعادة الشرعية باليمن، وهذه خيانة كبرى وربما لتأخر الحسم في اليمن علاقة بذلك.
ومارست قطر ممارسات لضرب الأمن الداخلي بدول خليجية وعربية، من بينها السعودية ، ومنها ممارسات سرية وعلنية لشق الصف الداخلي والتحريض بالخروج على الدولة، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية تستهدف الداخل السعودي بعمليات إرهابية، مثل داعش والقاعدة.
وأيضاً احتضان جماعات إرهابية وطائفية أساءت للسعودية وصنفت جماعات إرهابية مثل الإخوان المسلمين، والترويج لأدبيات ومخططات الجماعات الإرهابية التي استهدفت السعودية عبر وسائل الإعلام القطري، ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف في السعودية، بالإضافة إلى دعم ومساندة ميليشيات الحوثي الانقلابية حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وفي البحرين لم يختلف الوضع حيث مارست التصعيد والتحريض الإعلامي ضد البحرين عبر دعم الأنشطة الإرهابية والطائفية المسلحة داخل المملكة إعلاميا، وتمويل جماعات مرتبطة بإيران للتخريب ونشر الفوضى بالبحرين، العمل على ممارسات لإسقاط النظام الشرعي بالبحرين.
وبخصوص الإمارات لم تلتزم باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014، وواصلت دعم وتمويل واحتضان التنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية.
واستمرار العمل على نشر وترويج فكر داعش والقاعدة عبر وسائل الإعلام المباشر وغير المباشر، ونقض بيان القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض، الذي اعتبر إيران دولة راعية للإرهاب بالمنطقة، وإيوائها للمتطرفين والمطلوبين أمنيا، وتدخلها بالشؤون الداخلية للإمارات.
وفي مصر دأبت على دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قيادات تنظيمات إرهابية بحقها أحكام قضائية بعمليات استهدفت أمن وسلامة مصر، وترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية بسيناء، وإصرارها على التدخل بالشؤون الداخلية لمصر بصورة تهدد الأمن القومي العربي.
كما موّلت جماعات أسهمت في الانقسامات الداخلية في ليبيا، ودعمت تنظيمات إسلامية متطرفة مسلحة نفذت عمليات إرهابية داخل ليبيا.