السعودية اليوم
اخبار محلية سعودية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم

“ديلي ميل”: فدية “المليار دولار” توضح دعم قطر للإرهاب

قال مسؤولون، إن فدية تصل إلى مليار دولار دفعتها قطر لقوات إيرانية وعناصر مرتبطة بالقاعدة في سوريا لإطلاق سراح أعضاء مختطفين من العائلة المالكة، ربما تكون سببًا وراء قطع ست دول علاقاتها مع الدوحة.
وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن المعلومات حول هذه الفدية الضخمة تسربت منذ شهرين، وتتعلق بالإفراج عن 26 شخصًا بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة في قطر كانوا يصطادون الصقور في جنوبي العراق في ديسمبر 2015.
وأشارت الصحيفة (دونن الكشف عن مصادرها)، أن ملف الفدية ربما يكون أحد نقاط التحول في العلاقات القطرية الخليجية.
ووقع الحادث عندما اختطفت مجموعة جهادية في 16 ديسمبر 2015 قطريين من معسكر صحراوي لصيادي الصقر في جنوب العراق.
وكانت المجموعة قد دخلت العراق بصورة قانونية للصيد داخل محافظة المثنى، على بعد حوالى 230 ميلًا (370 كيلومترًا) جنوب شرق بغداد. وهي المنطقة التي تنشط فيها الميليشيات الشيعية وتعمل بشكل وثيق مع إيران الشيعية المجاورة.
وكان شخص مشارك في مفاوضات الفدية أعلن في إبريل، أن 11 من الأسرى كانوا من عائلة آل ثاني الحاكمة في قطر.
وأضافت الصحيفة، أن التوصل إلى اتفاق الإفراج عن المجموعة في إبريل، عزز مرة أخرى المخاوف بين الدول العربية، بأن قطر تدعم الجماعات الإرهابية.
ونقلت الصحيفة تصريحات أحد المحليين في الخليج لصحيفة “فايننشال تايمز” التي قال فيها إن الفدية كانت “القشة الذي قصمت ظهر البعير”.
ونقلت “فايننشال تايمز” عن أشخاص على صلة بالصفقة، أن ما أغضب السعودية وحلفاءها، هو دفع الدوحة الفدية لجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تقاتل في سوريا ورجال أمن إيرانيين.
وتضيف أن مبلغ 700 مليون دولار دفع إلى شخصيات إيرانية وميليشيات محلية تدعمها إيران، لتحرير القطريين الـ26 المختطفين في العراق.
كما دفعت الدوحة من 200 إلى 300 مليون دولار إلى جماعات إسلامية في سوريا، ذهب معظمها إلى جماعة فتح الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة، مقابل إطلاق سراح 50 مسلّحًا شيعيًّا كانوا في قبضتهم.
وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين (لم تسمهما)، أن محفز اختطاف القطريين كان لإعطاء حزب الله وإيران ذريعة للتفاوض لإطلاق سراح مقاتلين شيعة محتجزين لدى جماعة فتح الشام (جبهة النصرة)، وتمثل فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله: “لقد ظلت قطر وإيران تبحثان لوقت طويل عن غطاء لعقد هذه الصفقة، وقد وجدتا ذلك أخيرًا”.
وتنقل عن شخصيات قيادية في المعارضة السورية قولها، إن قطر استخدمت ترتيبات الإجلاء لدفع مبلغ 120 إلى 140 مليون دولار لجماعة فتح الشام، فضلًا عن 80 مليون أخرى لجماعة أخرى هي أحرار الشام.

 للإشتراك في واتساب مزمز، ارسل كلمة "إشتراك" إلى الرقم 00966544160917
 للإشتراك في قناة مزمز على تيليقرام، اضغط هنـا
تعليقات