رسميًّا.. منفذ سلوى يغلق أبوابه ويدير ظهره للدوحة

كشفت مصادر بدء تطبيق قرارات المنع والإغلاق في منفذ سلوى الحدودي البري للمملكة مع قطر، ظهر الثلاثاء (6 يونيو 2017) تنفيذًا لما أعلنته المملكة بشأن قطع العلاقات مع السلطات القطرية، وإغلاق كافة المنافذ، ومنع العبور على أراضيها صباح أمس الاثنين.
واقتصرت المركبات القادمة للمنفذ في الساعات الأخيرة على شاحنات ثقيلة ومركبات نقل صغيرة.
في المقابل لم يعد “أبوسمرة” المنفذ البري الوحيد لقطر، ذا أهمية تذكر، بعد هذا القرار الذي اشتمل على منع سفر السعوديين إلى قطر والعكس، بالإضافة إلى رفض عبور القطريين أراضي المملكة، وعدم السماح لهم بدخول المياه الإقليمية أو الأجواء السعودية؛ الأمر الذي يجبرها على التحرك في مسارات جديدة ذات تكاليف مرتفعة جدًّا حسب تقارير اقتصادية مؤخرًا.
تجدر الإشارة إلى أن آخر إحصائية رسمية لمنفذ سلوى بلغت نحو 273 ألفًا و99 مسافرًا في شهر (فبراير الماضي)، ويعد أحد المنافذ المهمة التي يتدفق من خلالها آلاف المسافرين إضافة إلى حركة التصدير العالية في مختلف البضائع التجارية، كما يضم مجمعًا حكوميًّا يتضمن عددًا من الإدارات؛ هي: الإمارة والشرطة وأمن الطرق والمباحث والمرور وإدارة الجمرك، بجانب القطاعات الصحية والأخرى الخدمية.
وحسب أرقام الهيئة العامة للإحصاء، فإن عدد سكان مركز “سلوى”، يتجاوز 5 آلاف نسمة، ويتبع إداريًّا محافظة العديد في المنطقة الشرقية.
في المقابل، يعتبر “أبوسمرة” المنفذ البري الوحيد لقطر، ويبعد نحو 100 كم عن عاصمتها الدوحة وفقا لموقع عاجل.