هذه شروط عودة العلاقات الخليجية مع الدوحة!

كشف مصدر مصري مطلع أن وزيري الخارجية السعودي عادل الجبير والمصري سامح شكري سيناقشان اليوم على هامش اجتماعات اللجنة التشاورية الثنائية تداعيات الأزمة التي أحدثتها تصريحات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ومناقشة محاولات وساطة عرضتها أطراف عدة لحل الأزمة.
وأفادت مصادر خليجية، أن الوساطات لعودة العلاقات الطبيعية مع قطر معلقة حتى تعدل الدوحة سياستها وتفي بوعودها إلى دول الخليج، وفقا لـ “الحياة”.
ولفتت المصادر إلى الاتفاق “السعودي- المصري” على ضرورة تغيير قطر سياساتها ومواقفها من إيران ومن الدعم المادي والمعنوي لمنظمات “مصنفة إرهابية”، واحتضان قيادات “إخوانية” ومتشددين، كشرط أساسي لقبول الوساطات التي تحاول حل الأزمة القطرية مع العواصم الخليجية ومصر.
يذكر أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، استقبل ليلة أول من أمس في جدة، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، وتم البحث في «تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة التي تستند إلى إرادة قوية ومشتركة لكل ما فيه خير البلدين، ومصلحة مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

2 تعليقات
  1. ....... يقول

    الحين انتم مالكم ومال سياسة دولة قطر ولا غيره مالكم فيه خلاص اللي فينا مكفينا قرف استغفرالله العظيم

  2. صريح يقول

    قطر الداعمه لاهاب اللتي تأوي الارهابين والمطلوبين
    قطر وجه جميل ووجهفبيح إرهابي حان وقت محاكمة
    من تسبب في قتل الابريافي العالم العربي والإسلامي
    من خلال دعم القاعده والاخوان وداعش في كل مكان!

اترك رد